عنوان الكتاب: حسن السمت في الصمت

* (وقال إبراهيم بن هرمة - رحمه الله -) (١):

أرى النـاس فـي أمـر" سحيـل فـلا تزل "(٢)

عــلى حــذر حـتى تـرى الأمـر مـبـرما

فإنـك لا تـسـتـطيـع  رد  الـذي مـضـى

"إذا" (٣) القول (عن) (٤) زلاته فارق (الفما) (٥)

"وَكَاِئنٌ"(٦)   ترى   من وافر "العرض" (٧) صامتًا

وآخـر أردى نـفسـه "إن"(٨) تـكلمـا" (٩)

_______________________________________________________

= عن علي بن المديني , قال: " خرج سفيان بن عيينة إلى أصحاب الحديث وهو ضجر , فقال: أليس من الشقاء أن أكون جالست ضمرة بن سعيد وجالس أبا سعيد الخدري , وجالست عمرو بن دينار وجالس جابر بن عبد الله , وجالست عبد الله بن دينار وجالس ابن عمر , وجالست الزهري وجالس أنس بن مالك , حتى عدَّ جماعة , ثم أنا أجالسكم , فقال له حدث المجلس: أتنصف يا أبا محمد؟ , فقال: إن شاء الله , قال له: والله لشقاء من جالس أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بك أشد من شقائك بنا , فأطرق وتمثل بشعر أبي نواس:

خل جنبيك لرام ... وامض عنه بسلام

مت بداء الصمت خير ... لك من داء الكلام

فسأل من الحدث؟ , فقالوا: يحيى بن أكثم , فقال سفيان: هذا الغلام يصلح لصحبة هؤلاء - يعني السلطان -" ... أ. هـ (٧/ ١٢١).

وذكرت الأبيات كلها في المصدر نفسه (١٤/ ١٩٢) , وروى الخبر المزي في " تهذيب الكمال " من طريق محمد بن يونس (٢٠/ ٢٥) ,.

(١) في "ط": وقال آخر.

(٢) في م١ وم ٢ " سهيل قد نزل " والصواب ما أثبته.

(٣) في المطبوعة: ذا , وفي م ١ " إذ " , وفي م ٢ " إذا " , والصواب ما ورد في م٢ وما أثبته.

(٤) سقطت من "ط".

(٥) في "م١" العما , وما أثبتناه عن "م٢" والمطبوعة , وهو الصواب.

(٦) في م ١ وم ٢ " و"ل": فكأني " , والصواب ما أثبته.

(٧) في م ١ وم ٢ " و"ل": العقل " , والصواب ما أثبته

(٨) في م ١ وم ٢ " لن " والصواب ما أثبته.

(٩) وردت الأبيات في " تاريخ بغداد " (٦/ ١٣٠) , فعن محمد بن فضالة النحوي قال لقي رجل من قريش ممن كان خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن إبراهيم بن علي بن هرمة الشاعر , فقال له ما الخبر؟ ما فعل الناس يا أبا إسحاق؟ , فقال ابن هرمة: (الأبيات). ووردت في " تاريخ دمشق " في ترجمة إبراهيم بن هرمة. و" لباب الآداب " فصل في " الصمت وحفظ اللسان ".

ووردت في " لباب الآداب ": أسامة بن منقذ (٢٧٥) , تحقيق أحمد محمد شاكر , ط: مكتبة السنة , ١٤٠٧هـ / ١٩٨٧م.

كما وردت في ديوانه (ص ١٩٣). وفي الديوان وتاريخ بغداد بيت رابع وهو:

وَأَمسِك بأطرافِ الكَلامِ فَإِنَّهُ ... نَجاتُكَ مِمّا خِفتَ أَمراً مُجَمجَما =


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

58