عنوان الكتاب: حسن السمت في الصمت

* وقال عبد الله بن معاوية بن جعفر:

"أيـهـا  الـمرء لا تقـولـن قـولا

لست تدري "ما" (١) (يعيبٌك) (٢) منه

والزم الصمـت  إن  في الصمت حكمًا

وإذا أنت قـلت قـولا  "فـزنه" (٣)

وإذا الـقـوم ألـغـطوا فـي  كلام

(ليس)(٤) " تٌعني بشأنه فاله"(٥) عنـه

*(وأخرج) (٦) البيهقي في " شعب الإيمان " عن أحمد بن الحسن العدفي , قال: "سمعت أبا العتاهية  ينشد:

إن كـان يعجمبك السـكـوت  فإنه

قد كـان يـعـجب قبـلك الأخيارا

(ولإن) (٧) ندمت على  سكوتك مرة

(فلتندمن) (٨) عـلـى الكلام مرارا

_________

(١) في "م١" و"م٢": ما.

قال أحمد محمد شاكر في هامش تحقيقه " للباب الآداب ": ص ٢٧٧: (في الأصل ما يعيبك وهو خطأ , والصواب ما أثبتناه _ يقصد ماذا _ , لذا فضلت تركها على ما هي عليه.

(٢) في "ط": يغنيك.

(٣) في م ١ وم ٢ " فسر منه " , والصواب ما ورد في لباب الآداب وما أثبته , فالسياق يقتضي ذلك.

(٤) في المطبوعة: لست , وما أثبتناه عن "ل" و"م١" و"م٢" و"ب" و"ت".

(٥) في م ١ وم ٢ " يعني شانه قاله " , وفي "ل" يعني أيضًا , والصواب ما أثبته نقلًا عن " لباب الآداب , ومراعاةً للسياق.

(٦) سقطت من "ت".

(٧) في "م١" و"م٢": وإن.

(٨) في "م١" و"م٢": فاندم.


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

58