عنوان الكتاب: الجني في صورة الحية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمـين والصّلاة والسّلام على سيّـد المرسلين وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أمّا بعد:

فقد قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: من صلّى عليّ في كتاب لَم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذلك الكتاب[1].

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله على محمد

يقول الشيخ الفقيه أبو الفضل أحمد بن صالح بن شافع الجيلي: كنت مع الشيخ عبد القادر بـ"المدرسة النظامية"، واجتمع إليه الفقهاء والفقراء، فتكلّم عليهم في القضاء والقدر، فبينما هو يتكلّم إذ سقطت حيّة عظيمة في حجره من السقف، ففرّ منها كلّ من كان حاضراً عنده ولَم يبق إلاّ هو، فدخلت الحية تحت ثيابه، ومرّت على جسده، وخرجت من طوقه، والتفت على عنقه، ومع ذلك ما قطع كلامه ولا غيّر جلسته ثم نزلت إلى الأرض وقامت على ذنبها بين يديه وصوتت ثم كلّمها وكلّمته بكلام لَم يفهمه أحدٌ منّا،


 



[1]       ذكره الطبراني في "المعجم الأوسط"، من اسمه أحمد، ١/٤٩٧، (١٨٣٥)، وابن عساكر في "تأريخ مدينة دمشق"، حرف النون في آباء الأحمدين، ٦/٨١، والعجلوني في "كشف الخفاء"، ٢/٢٣٠، (٢٥١٦)، والسيوطي في "اللآلئ المصنوعة"، كتاب العلم، ١/١٨٦.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

24