(وللخروج من خلاف) سائر (العلماء كما إذا مسّ امرأة) أو فرجه ببطن كفه([1])، لتكون عبادته صحيحة بالاتفاق عليها استبراء لدينه هكذا جُمِعت وإن ذكر بعضها بصفة السنّة في محله للفائدة التامّة بتوفيق الله تعالى وكرمه.
[1] قوله: [ببطن كفّه] وهو قول الأئمة الثلاثة الشافعي ومالك وأحمد رضي الله عنهم لقوله صلّى الله تعالى عليه وسلم: ½من مسّ فرجه فليتوضّأ¼ أخرجه أحمد في مسنده، ٥/١٩٤، ("مسند أحمد"، ٨/١٦٢) فتح باب العناية، ١/٧٠.