عنوان الكتاب: المسند للإمام أحمد بن حنبل الجزء الثالث

-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أكبر الكبائر الشر بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس وما حلف حالف بالله يمينا صبرا فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلا جعله الله نكتة في قلبه إلى يوم القيامة.

 - حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال حدثنا عبد الله بن جعفر يعني المخرمي عن يزيد بن الهاد عن أبي بكر بن حزم عن عبد الله بن أنيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

-لهم وسألوه عن ليلة يتراؤونها في رمضان قال ليلة ثلاث وعشرين.

 - حدثنا عبد الله حدثني أبي قال حدثنا أنس بن عياض أبو ضمرة قال حدثني الضحاك بن عثمان عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله عن يسر بن سعيد عن عبد الله بن أنيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

-رأيت ليلة القدر ثم أنسيتها وأراني صبيحتها أسجد في ماء وطين فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين فصلى بنا رسول الله فانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه.

 - حدثنا عبد الله حدثني أبي قال حدثنا يعقوب قال حدثني أبي عن ابن إسحق قال حدثني معاذ ابن عبد الله بن خبيب الجهني عن أخيه عبد الله بن عبد الله بن خبيب قال:

-كان رجل في زمان عمر بن الخطاب قد سأله فأعطاه قال جلس معنا عبد الله بن أنيس صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسه في مجلس جهينة قال في رمضان قال فقلنا له يا أبا يحيى سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة المباركة من شيء فقال نعم جلسنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر هذا الشهر فقلنا له يا رسول الله متى نلتمس هذه الليلة المباركة قال التمسوها هذه الليلة وقال وذلك مساء ليلة ثلاث وعشرين فقال له رجل من القوم وهي إذا يا رسول الله أول ثمان قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها ليست بأول ثمان ولكنها أول السبع إن الشهر لا يتم.

 - حدثنا عبد الله حدثني أبي قال حدثنا يعقوب حدثنا أبي قال عن ابن إسحق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قال:

-دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد بلغني أن خالد بن سفيان ابن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني وهو بعرنة فأته فاقتله قال قلت يا رسول الله انعته لي حتى أعرفه قال إذا رأيته وجدت له اقشعريرة قال فخرجت متوشحا بسيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع طعن يرتاد لهن منزلا وحين كان وقت العصر فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأقشعريرة فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة فصليت وأنا أمشي نحوه أومئ برأسي الركوع والسجود فلما انتهيت إليه قال من الرجل قلت رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لهذا قال أجل أنا في ذلك قال فمشيت معه شيئا حتى إذا أمكنني حملت عليه السيف حتى قتلته ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه فلما قدمت على رسول الله فرآني فقال أفلح الوجه قال قلت قتلته يا رسول الله قال صدقت قال ثم قام معي رسول الله فدخل في بيته فأعطاني عصا فقال امسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس قال فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصا قال قلت أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أمسكها قالوا أولا ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسأله عن ذلك قال فرجعت إلى رسول الله صلى




إنتقل إلى

عدد الصفحات

740