عنوان الكتاب: سنن الترمذي الجزء الخامس

الذي حال بينكم وبين خبر السماء قال فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا إلى نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر فلما سمعوا القرآن استمعوا له فقالوا هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء قال فهنالك رجعوا إلى قومهم فقالوا يا قومنا { إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا }  فأنزل الله على نبيه { قل أوحي إلي أنه استمع }  وإنما أوحي إليه قول الجن قال وبهذا الإسناد عن بن عباس قال قول الجن لقومهم { لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا }  قال لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته فيسجدون بسجوده قال فعجبوا من طواعية أصحابه له قالوا لقومهم { لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا }  قال هذا حديث حسن صحيح

 

 [ 3324 ] حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن يوسف حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحاق عن سعيد بن جبير عن بن عباس قال كان الجن يصعدون إلى السماء يسمعون الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا فأما الكلمة فتكون حقا وأما ما زاد فيكون باطلا فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا فذكروا ذلك لإبليس ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك فقال لهم إبليس ما هذا إلا من أمر قد حدث في أرض فبعث جنوده فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي بين جبلين أراه قال بمكة فأتوه فأخبروه فقال هذا الذي حدث في الأرض قال هذا حديث حسن صحيح

 

باب ومن سورة المدثر

 

 [ 3325 ] بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا عبد بن حميد أخبرنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة الوحي فقال في حديثه بينما أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض فجثثت منه رعبا فرجعت فقلت زملوني زملوني فدثروني فأنزل الله عز وجل { يا أيها المدثر قم فأنذر }  إلى قوله { والرجز فاهجر } قبل أن تفرض الصلاة قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وقد رواه يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر أبو سلمة أسمه عبد الله

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

383