عنوان الكتاب: صفة صلاة الجنازة

رحمه الله تعالى أنّه مات على رأس تسعة أشهر من الهجرة، وكان ذلك في شوّال.

قال الإمام البغوي رحمه الله تعالى: بلغني أنّه أوّل من مات من الصحابة بعد الهجرة وأنّه أوّل ميّت صلّى عليه النبي [1].

فضل حمل الجنازة

عن سيّدنا أنس بن مالكٍ رضي الله عنه قال: قال النبيُّ : «مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الْأَرْبَعَ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً»[2].

وفي رواية أخرى: قال رسول الله : «مَنِ اتَّبَعَ جِنَازَةً فَلْيَحْمِلْ بِجَوَانِبِ السَّرِيرِ كُلِّهَا؛ فَإِنَّهُ مِنَ السُّنَّةِ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ فَلْيَتَطَوَّعْ، وَإِنْ شَاءَ فَلْيَدَعْ»[3].

كيفية حمل الجنازة

أمَّا نَفْسُ السُّنَّة: فحمل الجنازة هو أَنْ تَأْخُذَ بِقَوَائِمِهَا الْأَرْبَعِ عَلَى طَرِيقِ التَّعَاقُبِ، حيث تحمل مِنْ كُلِّ جَانِبٍ عَشْرَ


 

 



[1] "الإصابة في تمييز الصحابة"، ترجمة أسعد بن زرارة، ۱/۲۰۸، و"الفتاوى الرضوية"، ۵/۳۷۵، تعريبًا من الأردية.

[2] "المعجم الأوسط"، من اسمه محمد بن محمد التمار، ۴/۲۶۰، (۵۹۲۰).

[3] "سنن ابن ماجه"، باب ما جاء في شهود الجنائز، ۲/۲۰۹، (۱۴۷۸).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

13