خطر المخدرات وكيفية حماية الأبناء


نشرت: يوم الثلاثاء،30-أكتوبر-2018


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أما بعد:

فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم

كانت الحياة فيما مضى حياة هادئة آمنة مليئة بالخير، وإن كان فيها بعض الانحراف والفساد إلا أنه كان محصوراً وعلى نطاق ضيق وغير معلن، أما اليوم فقد أصبح العالم عبارة عن حديقة حيوانات مفتوحة، والوحوش المفترسة طليقة، والإنسان المستقيم في زماننا إذا لم يتحصن بدروعٍ قوية فإنه يؤكل، ومن هذه الوحوش المفترسة (المخدرات)، التي لم تعد لها حدود تحد من خطرها، فهي تضرب في كل مكان وفي كل دقيقة، تضرب القيم والأخلاق، وتهدم الأسر والمجتمعات، فخطر المخدرات عظيم جداً منها:

الأضرار الجسمية:

  • إصابة الجهاز العصبي ومركز الذاكرة، وخلل في خلايا الدماغ والتفكير والحواس.
  • إصابة وضرر الرئتين والقلب والأوعية الدموية.
  • تلف الكبد، وإصابة الكلى والطحال مما يؤدي إلى الموت السريع.
  • الإصابة بالتسمم والشلل ثم الموت.
  • ضعف عام في الجسم وعدم المقدرة على القيام بأي عمل.
  • حدوث تغيرات في كروموسومات الخلايا مما يؤدي إلى ولادة أطفال مشوهين.
  • رعشة في الأصابع والعضلات ثم الهزال التدريجي فالموت.
  • الإصابة بأخطر الأمراض الشائعة وهو الإيدز الذي لا علاج له ويؤدي إلى الموت حتماً.

الأضرار النفسية:

  • الإصابة بأمراض نفسية كالارتياب والشك والخوف المستمر، وانتقالات نفسية فجائية مضطربة.
  • الإنهيار العصبي واهتزاز الشخصية مما يؤدي إلى الانتحار.
  • الإصابة بأمراض نفسية مثل البارانويا وانفصام الشخصية
  • التعلق بمن يمدهم بالمخدرات والتبعية له بشكل مذل.

وهناك أضرار اجتماعية واقتصادية.

كيف نحمي أبناءنا من المخدرات:

باتت الأبوة في زماننا مسؤولية كبيرة جداً، ومهمة شاقة، تحتاج إلى الكثير من العلم والتدريب والتأهيل حتى يستطيع الوالدين القيام بواجبهما تجاه الأبناء والحفاظ عليهم ضد المخاطر المعاصرة المحيطة بهم.

  • أن يسعى الوالدين لأن يكونا صالحين في حياتهم في المنزل وخارجه، وأن يوفرا بيئة أسرية مستقرة متماسكة، يسودها المحبة والألفة والحوار.
  • الحرص على تربية الأبناء التربية السليمة، والجلوس معهم ومحاورتهم، وغرس الأخلاق الحميدة فيهم، وإعلاء القيم، وتقبيح الرذائل وتنفيرهم منها.
  • أن يحذر الوالدين أبناءهم من الغرباء فلا يتكلموا معهم ولا يذهبوا معهم ولا يأخذوا مهم أي شيء كالحلوى وغيرها من المغريات.
  • متابعة الوالدين لأبنائهم في المدرسة بشكل مستمر، ومعرفة أصدقاءهم ورفقائهم والحرص على الصحبة الصالحة.
  • ربط الأبناء بالمسجد وبدروس العلم، فيتعلموا القرآن الكريم والسنة الشريعة والعلم الواجب والأخلاق الحميدة.
  • ملء أوقات الفراغ لدى الأبناء بأنشطة مفيدة، زيارة الأقارب، ارتياد المكتبات، ممارسة رياضة....

فأبناءنا هم شباب الأمة ولا قيمة للأمة إلا بشبابها، فهم كنزنا وأملنا نحو غدٍ مشرق جميل.

تعليقات



رمز الحماية