الإفطارُ على التَّمر وفوائدُه الْمُذهِلة


نشرت: يوم الثلاثاء،02-يونيو-2020


نحن ما زِلنا في رمضان المبارك وهو شهرُ الخير والبركة، وحسب إحدى الدراسات فإنّه يَكثُرُ في العالم استخدامُ الفواكهِ والحليبِ، ولا سِيَما التَّمرُ خلالَ رمضان المبارك وبشكلٍ ملحوظٍ، التَّمرُ بطبيعته ذو قيمةٍ غذائيةٍ عاليةٍ جدًّا، فهو يحتوي على العديد من الفيتامينات،

الفيتامينات

والزَّنك، والبوتاسيوم، والصوديومِ، والفوسفورِ، والمعادنِ والأليافِ الغذائيةِ، فهو يعطي القوَّة والطَّاقة، جاء في الحديث:

نِعْمَ سَحُورُ المؤمنِ التمرُ. (سنن أبي داود ٢٣٤٥)

تتناولُ التُّمور عند السحور والإفطار سنةٌ، والجدير بالذكر أن للتُّمور أكثر من ٣٠٠٠ نوع، إنتاجُ التُّمور عالميًّا يُقدَّر بـ ٩٧.٧ طن متري، وقد يصلُ عمرُ شجر النَّخيلِ إلى مئة عام، التَّمر يحتوي على مادة تُسمَّى بالكولين، وهي تُساعد على تنشيط الدِّماغ وتحسين الذكرة،

الدِّماغ وتحسين الذكرة

التَّمرةُ الواحدةُ يمكن أن تحتوي على حوالي ٢ ميلغرام من الكولين، حسب بيان قسم علوم الغذاء والتغذية، ومَن تناولَ ثلاثة تمرات يومياً لمدة ٧ أيامٍ يحصُلُ على فوائدَ كثيرةٍ أبرزها:
أولًا: يُساعد التمر على تنظيف الجهاز الهضمي بما فيه الفمُ، وقنواتُ الهضم، والمعدةُ، والأمعاءُ الدقيقةُ والأمعاءُ الغليظةُ، وهو الجهاز الذي يقوم بهضم الأغذية، فيتدفَّقُ الطعامُ بسلاسة تامة.
ثانيًا: التمر يحتوي على السكر الطبيعيّ والجلوكوز، وهما من أهمِّ الطَّاقة الغذائية، ولذا عندما يتناولُه الصائمُ عند الإفطارِ يستعيدُ جسمُه الحَيويَّةَ.
ثالثًا: التَّمرُ مفيدٌ جدًّا للأطفال الذين يُعانون من نقص الحديد.

عن أنس رضي الله عنه قال:

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُفْطِرُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رُطَبَاتٍ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٌ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تُمَيْرَاتٌ حَسَا حَسَوَاتٍ مِنْ مَاءٍ. (سنن الترمذي ٦٩٦)

وفَّقنا اللهُ تعالى جميعًا لاتْباع سنن الرسول ﷺ.

تعليقات (1)



رمز الحماية