عنوان الكتاب: تلخيص المفتاح

عناصرُ البلاغةِ

هي لفظٌ ومعنًى وتأليفٌ للألفاظ يمنحُها قوةً وتأثيراً وحسناً، ثم دقةٌ في اختيار الكلمات والأساليب على حسب مواطن الكلام ومواقعه وموضوعاته وحال السامعين والنزعةِ النفسية التي تتملكهم وتسيطرُ على نفوسهم.

الهدفُ من دراسة البلاغة

هدفٌ دينيٌّ يتمثل في تذوق بلاغةِ القرآن الكريم والوقوف على أسرارِها وتذوقِ بلاغة الرسول صلى الله عليه وسلم واقتفاءِ أثره فيها.

هدفٌ نقديٌّ أو بلاغيٌّ يتمثلُ في التمييز بين الجيد والرديء من كلام العرب شعراً ونثراً.

هدفٌ أدبيٌّ يتمثل في التدريب على صناعةِ الأدب وتأليف الجيد من الشعر والنثر.

أقسامُ علمِ البلاغةِ

ينقسمُ علمُ البلاغة إلى ثلاثة أقسامٍ:

علمُ المعاني: وهو علمٌ يعرَفُ به أحوال اللفظ العربيِّ التي بها يطابقُ مقتضَى الحال.

علمُ البيان: وهو علمٌ يعرَف به إيراد المعنى الواحد بطرق مختلفة ٍفي وضوحِ الدلالة عليه.

علمُ البديع: وهو علمٌ يعرَف به وجوه تحسين الكلام بعد رعايةِ تطبيقه على مقتضَى الحال ووضوحِ الدلالة. ("الخلاصة في علم البلاغة", ١/٢)

الصياح إلى الصباح

۞ قال رجلٌ لبعض الظراف: قد لدغتني عقربٌ، فهل عندك لهذا دواءٌ؟ فقال: الصياح إلى الصباح.

مَوضِـعٌ أَسلمُ

۞ نظر بعض الحكماء إلى رجلٍ يرمي هدفاً، وسهامه تَذهب يميناً وشمالاً، فقعد في وَجهِ الهدف، فقيل له في ذلك، فقال: لم أَرَ مَوضِعاً أَسلمَ منه.   (أخبار الظراف والمتماجنين)



 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

229