عنوان الكتاب: صفقة قصر الجنة

وتَتولَّد عندكم الرَّغبةُ في الحسنات ببركة ذكرِ الموت إن شاء الله عزّ وجلّ. وقال رسول الله صلّى الله تعالى عليه وسلّم: «أَكثروا ذِكرَ هاذِمِ اللَّذَّات» يعني: الموت[1].

الحمد لله إنّ المسلمين يَفوزون بسَعادة الدنيا والآخرة في البِيئَة المتَدَيِّنة لجمعيَّة "الدعوة الإسلامية" واسمعوا إلى القصَّة لزيادة قَدرٍ ومنـزلة الإيمان في القلوب وبذلك تَظهَر برَكة البيئة المتديِّنة لجمعيَّة "الدعوة الإسلامية": زُلزِلَتْ أرض الباكستان بتأريخ ٣ رمضانَ المباركِ ١٤٢٦هـ الموافقِ ٨ أُكتوبَر سَنَةَ ٢٠٠٥م ومات بسببها مليون إنسانًا وقد ماتتِ المرأَةُ الّتي كانت تَحضُر الاجتماعَ الأُسبوعيَّ لجمعيَّة "الدعوة الإسلاميَّة" فلمَّا نَبَشَ أهلُها قبرَها وَجَدوا القبرَ مُعَطَّرًا وشَمُّوا الطِّيب وبعد مُضِيِّ سبعين يومًا كان كَفَنُها سالِمًا وجسمُها ناضِرًا.

فيَتأكَّد على المسلمين: أن يَملَؤُوا كُتَيبَةَ "الجوائِز المدنية" كلَّ يومٍ في وقتٍ مَخصوصٍ وأن يُرسِلوها إلى مَسؤولهم قبلَ مُضِيِّ العشرِ الأول من كلِّ شهرٍ وأن يُسافروا في سبيل الله مع قوافل الدعاة إلى الله تعالى لثلاثة أيّامٍ في كلِّ شهرٍ، وأن يَقوموا بالدعوة الفرديّة ؛ لِتَظهَر البَرَكات في جميعِ بلاد المسلمين.

ونَرجُو الله جلَّ وعلا أن يَرزُقَنا الإخلاص في جميع أعمالنا ويُجيرنا من فساد القصد في الأعمال إنّه سميع مجيب قريب وصلَّى الله وسلَّم على سيّدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا.

 

 



[1] أخرجه ابن ماجه في "سننه"، كتاب الزهد، ٤/٤٩٥، (٤٢٥٨)، والترمذي في "سننه"، كتاب الزهد، باب ما جاء في ذكر الموت، ٤/١٣٨، (٢٣١٤).

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

34