عنوان الكتاب: العاشق الأكبر

من أوّل من آمن:

قال كَثِيْرٌ مِن الصَّحَابَةِ والتَّابِعِيْنَ وغَيْرِهم رحمهم الله تعالى: أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ سَيِّدُنا أَبُوْ بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ رضي الله تعالى عنه وقيل: أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ سَيِّدُنا عَلِيٌّ رضي الله تعالى عنه وقيل: سَيِّدَتُنا خَدِيْجَةُ رضي الله تعالى عنها، وكانَ سَيِّدُنا الإمَامُ أَبُوْ حَنِيْفَةَ رحمه الله تعالى جَمَعَ بَيْنَ الأَقْوَالِ بأَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِن الرِّجَالِ أَبُوْ بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ رضي الله عنه، وأَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ النِّسَاء سَيِّدَتُنا خَدِيْجَةُ الْكُبْرَى رضي الله عنها، وأَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الصِّبْيَانِ سَيِّدُنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله تعالى عنه.

من هو أفضل الناس:

كانَ إجْمَاعُ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ على أنَّ أَفْضَلَ النَّاسِ بَعْدَ الأَنْبِيَاء: سَيِّدُنا أَبُوْ بَكْرٍ ثُمَّ سَيِّدُنا عُمَرُ ثُمَّ سَيِّدُنا عُثْمَانُ، ثُمَّ سَيِّدُنا عَلِيٌّ ثُمَّ الْعَشَرَةُ الْمُبَشَّرَةُ، ثُمَّ أَهْلُ بَدْرٍ، ثُمَّ أَهْلُ أُحُدٍ ثُمَّ أَهْلُ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ، ثُمَّ سَائِرُ الصَّحَابَةِ رِضْوانُ الله تعالى عليهم أَجْمَعِينَ وقد نَقَلَ هذا الإجماعَ الإمامُ أبُو مَنْصورٍ اَلْبَغْدَادِيُّ رحمه اللهُ تعالى([1]).

 

 


 



([1])   ذكره أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني (ت٤٣٠هـ) في "حلية الأولياء"، ٨/٤٠٢، (١٢٦٧٦)، ٩/١٢٢، (١٣٣٢١)، والطبراني (ت،٣٦ هـ) في "المعجم الأوسط"، ٦/١٦٢، (٦١١١).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

49