عنوان الكتاب: سنن الدارمي المجلد الأول

وتحمده ثلاثا وثلاثين وتكبره ثلاثا وثلاثين وتختمها بلا إله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير

 

 [ 1354 ] أخبرنا عثمان بن عمر ثنا هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن كثير بن أفلح عن زيد بن ثابت قال أمرنا ان نسبح في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فآتي رجل أو أري رجل من الأنصار في المنام فقيل أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدوا ثلاثا وثلاثين وتكبروا أربعا وثلاثين قال نعم فاجعلوها خمسا وعشرين خمسا وعشرين واجعلوا معها التهليل فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال افعلوها

 

باب أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة

 

 [ 1355 ] أخبرنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن زرارة بن أبي أوفى عن تميم الداري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان أول ما يحاسب به العبد الصلاة فإن وجد صلاته كاملة كتبت له كاملة وان كان فيها نقصان قال الله تعالى للملائكة انظروا هل لعبدي من تطوع فأكملوا له ما نقص من فريضته ثم الزكاة ثم الأعمال على حسب ذلك قال أبو محمد لا أعلم أحدا رفعه غير حماد قيل لأبي محمد صح هذا قال أي

 

باب صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

 

 [ 1356 ] أخبرنا أبو عاصم عن عبد الحميد بن جعفر حدثني محمد بن عمرو بن عطاء قال سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة قال انا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لم فما كنت أكثرنا له تبعة ولا أقدمنا له صحبة قال بلى قالوا فأعرض قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام إلى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم كبر حتى يقر كل عظم في موضعه ثم يقرأ ثم يكبر ويرفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتيه حتى يرجع كل عظم إلى موضعه ولا يصوب رأسه ولا يقنع ثم يرفع رأسه فيقول سمع الله لمن حمده ثم يرفع يديه حتى يحاذي بهما




إنتقل إلى

عدد الصفحات

307