عنوان الكتاب: مميزات ربيع الأول

يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، وَقَدِمَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ، وَرَفَعَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ [1] ، وفي رواية: فَتَحَ بَدْرًا يَوْمَ الإثْنَيْنِ [2] .

ساعة الولادة

ذكر سيدي الحافظُ أبو محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي رحمه الله تعالى: أنَّه وُلِدَ يومَ الإثنين حين طَلَعَ الفجرُ على الصحيح [3] .

ليلة المولد أفضل من ليلة القدر

يقول العلماءُ رحمهم الله تعالى: إنَّ ليلةَ مولدِ رسولِ الله أفضلُ من ليلة القدر، منهم العلامة الْمُحَدِّثُ الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَقِّ الدِّهْلَوِيُّ رحمه الله تعالى حيث قال: إنَّ لَيْلَةَ مَوْلِدِ النَّبِيِّ أَفْضَلُ مِنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ [4] .


 

 



[1] مسند أحمد بن حنبل، مسند عبد الله بن عباس بن عبد المطلب عن النبي، ١/٥٩٤، (٢٥٠٦).

[2] المعجم الكبير للطبراني، حنش الصنعاني عن بن عباس، ١٢/١٨٣، (١٢٩٨٤).

[3] جامع الآثار، مطلب في زمان مولده وفضل يوم الإثنين، ٢/٧٥٧.

[4] ما ثبت من السنة  صـ ١٠٠، والمواهب اللدينة، ١/٧٧.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

16