عنوان الكتاب: هبة الحبير في عمق ماء كثير من الفتاوى الرضوية

خمس في خمس، فصار ماء قليلًا، ولهذا وجب عدم انحسار الأرض، والحاجة إلى ذلك في الوضوء والغسل كليهما بل في الغسل أزيد.

في الهداية: الحاجة إلى الاغتسال في الحياض أشدّ منها إلى التوضؤ[1].

في العناية: لأنّ الوضوء يكون في البيوت عادة[2].

لا شكّ أنّ الناس يأخذون الماء عن الحياض بالكفّين لا بالغرفة فلزم أن يراد منه الكفّان ((والله تعالى أعلم بالحقّ والسداد.

توفيق أنيق وتحقيق دقيق بحسن التوفيق، والحمد لله على تيسير الطريق، أقول وبالله أستعين، وهو نعم المعين)): كل هذا التنقيد والتنقيح والتصحيح والترجيح كان على خلاف ظاهر ما هو المفهوم عن عبارات الكتب، وبعونه عزّ وجلّ عمّ نواله ما فاض على قلب الفقير أن لا خلاف بين هذه الأقوال أصلًا.

أمّا القول الأوّل: فقد ذكرنا أنّه ظاهر الرواية، وهو الأقوى من حيث الدراية، ومذيل بطراز التصحيح أيضًا، فلا وجه للعدول عن ظاهر الرواية والأوجه والمصحح.

والقول الثاني: [من القولين المصحّحين] يتفرّع على ظاهر الرواية نفسه، ومرجح ومختار ومفتى به في عامّة الكتب، وليس ذلك


 

 



[1] "الهداية"، الغدير العظيم، ٢٠/١، مكتبة العربية كراتشي باكستان.

[2] "العناية على حاشية فتح القدير"، ٧٠/١، مكتبة النورية الرضوية باكستان.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

48