عنوان الكتاب: سنن النسائي المجلد الثاني

المدينة من شعيب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها

 

 [ 4277 ] أنبأ بشر بن خالد قال أنبأ غندر عن شعبة عن سليمان عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال قيل لعلي إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خصكم بشيء دون الناس عامة قال ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء لم يخص الناس ليس شيئا في قراب سيفي هذا فأخذ صحيفة فيها شيء من أسنان الإبل وفيها أن المدينة حرم ما بين ثور إلى عير فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا كان عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل وذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل

 

 [ 4278 ] أنبأ إسماعيل بن مسعود قال حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي قال ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة من النبي صلى الله عليه وسلم قال المدينة حرم ما بين عير إلى ثور من أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ذمة المسلمين واحدة فمن أخفر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل ومن ولى قوما بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل

 

ثواب من صبر على جهد المدينة وشدتها

 

 [ 4279 ] أخبرني أيوب بن محمد قال حدثنا مروان قال حدثنا عثمان بن حكيم قال أخبرني عامر بن سعد عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يخرج أحد من المدينة راغبا عنها إلا أبدلها الله خيرا منه ولا يثبت فيها أحد يصبر على جهدها وشدتها حتى يموت فيها إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة وحرم ما بين لابتيها أن يقطع عضاهها أو يقتل صيدها ولا يريد أحد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذوب الملح في الماء

 

 [ 4280 ] أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن سعيد بن أبي سعيد مولى المهري أن أبا سعيد الخدري قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصبر أحد على جهد المدينة ولأوائها




إنتقل إلى

عدد الصفحات

416