عنوان الكتاب: إرشاد ذوي المطالب إلى بعض أقوال سيّدنا علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه

(٣٤) إذا ماتَ العبدُ الصَّالحُ، بكى عليه مُصلَّاهُ مِنَ الأرضِ، ومَصعَدُ عملِهِ مِنَ السَّماء والأرضِ[1].

(٣٥) مَن قرأَ القرآنَ وهو قائمٌ في الصلاة كان له بكلّ حرف مائة حسنة، ومَن قرأه وهو جالسٌ في الصلاة فله بكلّ حرف خمسون حسنة، ومن قرأه في غير صلاةٍ وهو على وضوء فخمس وعشرون حسنة، ومن قرأه على غير وضوء فعشر حسنات، وما كان من القيام بالليل فهو أفضل؛ لأنّه أفرغ للقلب[2].

(٣٦) العجب ممّن يهلك ومعه النجاةُ.

قيلَ: وما هي؟

قال: الاستغفار[3].


 

 



[1] "الزهد" لابن المبارك، باب فخر الأرض بعضها على بعض، الجزء الثاني، ص ١١٤، (٣٣٦).

[2] "روح البيان"، ٥ / ٢٣٨، و"إحياء علوم الدين"، كتاب آداب تلاوة القرآن، الباب الثاني في ظاهر آداب التلاوة، ١ / ٣٦٦.

[3] "إحياء علوم الدين"، كتاب الأذكار والدعوات، بيان فضيلة الاستغفار، ١ / ٤١٤.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

29