عنوان الكتاب: إرشاد ذوي المطالب إلى بعض أقوال سيّدنا علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه

وإن كانت جبانةً فرقت من كلّ شيءٍ، فلم تخرج من بيتِها واتَّقت مواضعَ التُّهمةِ خيفةً من زوجها[1].

(٣٩) معاشر التجّار، خذوا الحقَّ تسلموا، لا تردُّوا قليل الربح فتحرموا كثيره[2].

(٤٠) أيُّ قلبٍ لم يَعرِف المعروفَ، ولا يُنكِرُ المنكرَ نُكِّسَ فجُعِل أعلاه أسفَله، فيَنثُرُ ما فيه[3].

(٤١) كونوا في النَّاس كالنَّحْلة في الطَّير، إنَّه ليس في الطَّير شيءٌ إلَّا وهو يَستَضعِفُها، ولو يَعلمُ الطَّيرُ ما في أجوافها مِنَ البرَكَة لم يَفعَلوا ذلك بها[4].


 

 



[1] "إحياء علوم الدين"، كتاب آداب النكاح، الباب الثاني فيما يراعي حالة العقد من أحوال المرأة وشروط العقد، ٢ / ٥٠.

[2] "إحياء علوم الدين"، كتاب آداب الكسب والمعاش، الباب الرابع في الإحسان في المعاملة، ٢ / ١٠٣.

[3] "مصنف ابن أبي شيبة"، كتاب الفتن، باب ما ذكر في فتنة الدجال، ٨ / ٦٦٧، (١٢٤-١٢٥)، مختصرًا.

[4] "سنن الدارمي"، باب في اجتناب الأهواء، ١ / ١٠٤، (٣١٢)، و"تاريخ مدينة دمشق" لابن عساكر، ٤٢ / ٥٠٩، واللفظ له.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

29