عنوان الكتاب: بعض فضائل الأذان وأحكامه (على المذهب الشافعي)

كُلُّ رَطْبٍ وَيَابِسٍ سَمِعَ صَوْتَهُ»[1].

(1)       وفي روايةٍ أخرى: قال الحبيب المصطفى : «إِذَا أُذِّنَ فِي قَرْيَةٍ أَمَّنَهَا اللهُ مِنْ عَذَابِهِ ذَلِكَ الْيَوْمَ»[2].

(2)       وقال رسول الله : «نَزَلَ آدَمُ بِالْهِنْدِ فَاسْتَوْحَشَ، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ فَنَادَى بِالْأَذَانِ»[3].

(3)       وعن سيّدنا علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: رآني النبيُّ حزينًا فقال: «يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَرَاكَ حَزِيْنًا».

قلتُ: هو كذلك.

قال: «فَمُرْ بَعْضَ أَهْلِكَ يُؤَذِّنُ فِي أُذُنِكَ، فَإِنَّهُ دَوَاءٌ لِلْهَمِّ»[4].

ذكره العلّامة الملّا علي القاري رحمه الله تعالى في "المرقاة" قائلًا: كلٌّ مِن رُواتِه إلى سيدنا عليّ بن أبي طالبٍ رضي الله تعالى عنه أنّهُ جرّبَه، فوَجَدَهُ كذلك[5].


 

 



[1] "مسند أحمد بن حنبل"، مسند عبد الله بن عمر بن الخطاب، ٢/٥٠٠، (٦٢١٠).

[2] "المعجم الكبير"، من اسمه أنس بن مالك، ١/٢٥٧، (٧٤٦).

[3] "حلية الأولياء"، عمرو بن قيس الملائي، ٥/١٢٣، (٦٥٦٦).

[4] "كنز العمال"، كتاب الأذكار، قسم الأقوال، الجزء الثاني، ١/٢٧٨، (٤٩٩٧)، واللفظ له، و"جامع الأحاديث" للسيوطي، ١٥/٣٣٩، (٦٠١٧).

[5] "مرقاة المفاتيح"، كتاب الصلاة، ٢/٣٣١.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

33