عنوان الكتاب: سنن ابن ماجه المجلد الأول

- قَالَ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلمْ: ((لَيَقْرَأَن القُرْأَن نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي. يَمْرُقونَ مِنَ اْلإِسْلاَمِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)).

فِي الْزَوَائِدِ: هَذَا إِسْنَادُهُ ضعيف.

172- حَدَّثنَا مُحَمَّد بْنُ الصَّبَّاحِ. أَنْبَأَنَا سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي الزَّبِير، عَنْ جَابِرِ بْنُ عَبْد اللَّه؛ قَالَ:

 - كَانَ رَسُولُ اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ بِالجِعِرَّأَنةِ وَهُوَ يَقْسِمُ التِّبْرَ وَالْغَنَائِمَ. وَهُوَ فِي حِجْرِ بِلاَلٍ. فَقَالَ رَجُلٌ: اعْدِلْ يَا مُحَمَّد! فَأَنكَ لَمْ َتعْدِلْ. فَقَالَ ((وَيْلَكَ! وَمَنْ يَعْدِلُ بَعْدِي إِذَا لَمْ أَعْدِلْ؟)) فَقَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّه! حَتَّى أَضْرِبَ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ. فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلمْ: ((أَن هَذَا فِي أَصْحَابٍ، أَوْ أُصَيْحَابٍ لَهُ، يَقْرَؤُنَ القُرْأَن لاَ يجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ. يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ)).

فِي الْزَوَائِدِ: إِسْنَادُهُ صحيح.

173 - حَدَّثنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ، عَنْ اْلأَعْمَشِ، عَنْ ابْن أَبِي أَوْفَى؛ قَالَ:

 - قَالَ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلمْ: ((الْخَوَارِجُ كِلاَبُ النَّار)).

فِي الْزَوَائِدِ: أَن رجال الإسناد ثقات. إِلاَّ أَن فيه أَنقطاعاً.

174 - حَدَّثنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. حَدَّثنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ. حَدَّثنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابْن عُمَرَ؛

 - أَن رَسُولَ اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ ((يَنْشأُ نَشْءٌ يَقْرَؤُنَ الْقُرْأَن لا يجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ. كلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قُطِعَ)) قَالَ ابْن عُمَرَ: سَمِعْت رَسُولَ اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ يَقُولُ: ((كُلَّمَا خَرَجَ قَرْنٌ قطِعَ)) أَكْثَرَ مِنْ عِشْرِينَ مَرَّةً. ((حَتَّى يَخْرُجَ فِي عِرَاضِهِمُ الدَّجَّالُ)).

فِي الْزَوَائِدِ: إِسْنَادُهُ صحيح. وقد احتج البخاري بجميع رواته.

175 - حَدَّثنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ، أَبُو بِشْرٍ. حَدَّثنَا عَبْد الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنسِ بْنِ مَالِكٍ؛ قَالَ:

 - قَالَ رَسُول اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلمْ: ((يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخِرِ الزَّمَأَن، أَوْ فِي هَذَهِ الأُمَّةِ، يَقْرَؤُنَ الْقُرْأَن لأَيجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، أَوْ حُلُوقَهُمْ. سِيَماهُمُ التَّحْلِيقُ. إِذَا رَأَيتُمُوهُمْ، أَوْ إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ، فَاقْتُلُوهُمْ)).

176 - حَدَّثنَا سَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ. حَدَّثنَا سُفْيَان بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ،

 - يَقُولُ: شَرُّ قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ، وَخَيْرُ قَتِيلٍ مَنْ قَتَلُوا، كِلاَبُ أَهْلِ النَّار. قَدْ كَانَ هَؤُلاَءِ مُسْلِمينَ فَصَارُوا كُفَّاراً. قُلْتُ: يَا أَبَا أُمَامَةَ! هَذَا شَيءٌ تَقُولُه؟ قَالَ: بَلْ سَمِعْتهُ مِنْ رَسُولِ اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ.

باب فيما أَنكرت الجهِيَمة

177 - حَدَّثنَا مُحَمَّد بْنُ عَبْد اللَّه بْنُ نُمَيْرٍ. حَدَّثنَا أَبِي، وَوَكِيْع. ح وحَدَّثَنَا عَلِيّ بْنُ مُحَمَّد. حَدَّثنَا خَالِي يَعْلىَ، وَوَكِيْع، وَأَبُو مُعَاوَِيةَ. قَالُوا: حَدَّثنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنُ عَبْد اللَّه؛

 - قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ رَسُولِ اللَّه صَلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمْ. فَنَظَرَ إِلَى القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ. قَالَ ((أَنكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا القَمَرَ. لاَ َتضَامُّونَ فِي رُؤْيِتِهِ. فَأَن اسْتَطَعْتُمْ أَن لاَ تُغْلَبُوا عَلَى صلاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها فَافْعَلُوا)). ثُمَّ قَرَأَ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ}.

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

350