عنوان الكتاب: سيرة الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى

القادري حفظه الله تعالى في كتيّب "الأعمال الصالحة": "هل صلّيتَ اليوم على النبيّ (٣١٣ مرّة) على الأقلّ؟"

فإذا أردنا أنْ نزيد من محبّتنا للنبي ونستشعر حبّه داخل نفوسنا فعلينا أنْ نكثر من الصلاة عليه ، فإنّ الحبّ يتطلّب ذكر المحبوب بكثرة، والصلاة والتسليم على سيّد المرسلين ، هي الطريق الأمثل لذكره ، وإذا عملنا بالعمل الصالح رقم: ٨ من كتيّب "الأعمال الصالحة" فإنّنا سنكون من المكثّرين على الصلاة على سيدنا الحبيب المصطفى بإذن الله تعالى.

أيها الأحبّة! تذكّروا أنّ عالم دار الهجرة الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى كان عاشقًا صادقًا لسيّدنا النبي ومدينته، كان رحمه الله تعالى على وعي تامٍ بأهمية وفضيلة كلّ ما يتعلّق بالحبيب المصطفى يحترم الأحاديث النبويّة الشريفة بأسلوب رائع، وكان مشهورًا ومعروفًا بين النّاس بسبب خدمته للأحاديث النبويّة الشريفة، وكان مولعًا جدًّا بالعبادة وتلاوة القرآن الكريم، فدعونا نستمع إلى بعض قصصه حول محبّته للعبادة وتلاوة القرآن وكونوا من أصحاب الهمم العالية، رزقنا الله وإيّاكم لذّة السجود وتذوق حلاوة تلاوة القرآن الكريم لنكون على خطى الإمام مالك رحمه الله تعالى، آمين بجاه خاتم النبيّين .

صلوا على الحبيب!          صلى الله على سيدنا محمد


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

25