الْمُؤْمِنين لها»[1].
صلوا على الحبيب! صلى الله تعالى على محمد
٢- قال رسولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلَّم: «ما الْمَيِّتُ في القَبْرِ إلا كالغريق الْمُتَغَوِّثِ يَنْتَظِرُ دَعْوَةً تَلْحَقُه مِن أبٍ أوْ أُمٍّ أوْ أخٍ أوْ صَدِيقٍ فإذا لَحِقَتْه كانَتْ أَحَبَّ إليه مِن الدُّنيا وما فيها وإنّ الله عز وجل لَيُدْخِلُ على أهلِ القُبوْرِ مِن دُعاءِ أهلِ الأرضِ أمثالَ الجِبالِ وإنّ هَدِيّةَ الأحياءِ إلى الأمواتِ الاستغفارُ لهم»[2].
صلوا على الحبيب! صلى الله تعالى على محمد
تأتي الأرواح إلى البيوت وتطالب بإيصال الثواب
إخوتي الأحباء! قَدْ عَلِمْنا مِن هذه الحِكايةِ أنّ الْمَيِّتَ يَعْرِفُ مَن يَزُوْرُ قبرَه مِن الأَحياءِ ويَنْفَعُه دُعاؤُه، وإذا لم تَصِلْ هَدِيَّةُ الثَّوابِ إليه مِن قِبَلِ الأَحياءِ فإنّه يَشْعُرُ بذلك، بل إنّ رُوْحَه تَأتِيْ للبَيْتِ بإذْنِ اللهِ وأَمْرِه، وتَسْأَلُ هَدِيَّةَ الثَّوابِ، نقَلَ الإمامُ أحمد