عنوان الكتاب: الإمام أحمد رضا خان مفخرة الإسلام

 

-      بلغ عدد العلوم التي أتقنها خمسة وخمسين علماً وفناً في العلوم الشرعية والعربية والفارسية والرياضية والعلوم المعروفة في زمانه:

فإتقانه لثلاث لغات، وانشغاله بالعلم طوال حياته منذ الصغر مع ما اتصف به من الذكاء والفطنة والموهبة المتقدة، والهمة العالية، والعزيمة القوية، مكنه من أن يتبحر في العلوم الشرعية وغيرها، فبلغ ما خاض غماره واستوعب أصوله ومقاصده وأدواته أكثر من خمس وخمسين علماً (القرآن والتفسير وعلومه، والحديث الشريف وعلومه، والفقه وأصوله، والعربية وعلومها وآدابها، والتاريخ، والتصوف والسلوك، والعلوم العقلية) بالإضافة إلى علوم زمانه (الرياضيات والجبر والهندسة والمثلثات وعلم التكسير والهيئة والتوقيت وغيرها الكثير)

-      أما عن اللغات التي كان يتقنها تأليفاً ومحاضرة فهي ثلاث لغات:

(الأوردية والعربية والفارسية) حرص والده رحمه الله على أن يتقن الإمام أحمد رضا اللغة العربية والفارسية، لأنهما تضمان كنوز تراث الدين الإسلامي، ومن أراد أن يتبحر في العلوم الإسلامية، ويعرف دقائقها فعليه أن يتقن هاتين اللغتين.

-     بلغ مجموع مؤلفاته وتصنيفاته ما بين كتاب ورسالة الألف أو يزيد:

رزق الإمام أحمد رضا رحمه الله تعالى القدرة على التبحر في العلوم والمعارف، والإحاطة بجزئياتها، وشدة الذكاء وقوة الذاكرة، مما مكنه من سرعة الكتابة، وكثرة التصنيف، فجادت قريحته وفكره عن مصنفات عظيمة، جمة الفوائد، غزيرة المعارف، دقيقة البحوث، فهو لم يدع علماً وفناً إلا وألف فيه، إضافة إلى غزارة مؤلفاته فإنه كان رحمه الله غنياً عن مراجعة الكتب غالباً حين التصنيف والتأليف، فقد كانت تحضره العلوم مرتبةً في ذهنه دائماً، وعلى هذا شواهد كثيرة، منها: أنه في حجته الأولى سنة ١٢٩٥ه التقى بالشيخ حسين بن صالح جمل الليل وطلب منه أن يشرح كتابه (الجواهر المضيئة) بالعربية فشرحه في يومين وسماه بـــ "النيرة الوضيئة في شرح الجوهرة المضيئة".[1]


 



[1] (ذكره مولانا ظفر الدين البهاري في "حياة أعلى حضرة"، ١/١٣٣).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

20