عنوان الكتاب: الطريقة لإصلاح النفس

مجلس الذكر والمديح بقصد إيصال الأجر والثواب

الرَّجاءُ مِن الْمَسؤولِين في مَركَزِ الدَّعوَةِ الإسلامِيَّةِ أَن يَكسبُوا الْحَسَناتِ بتَسلِيَةِ الْمُصابِ عِندَ الإصابَةِ بالْمَرضِ أو الْمُصِيبَةِ، يَقُولُ الْحَبيبُ الْمُصطَفى صَلَّى الله تَعالى علَيه وَآلِه وسَلَّم: «إنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى الله بعدَ الفَرائِضِ إدخالُ السُّرورِ عَلى الْمُسلِمِ»[1].

إذا ماتَ أيُّ شَخصٍ فاذْهَبُوا إلى بَيتِه، وساهِمُوا وشارِكُوا في الغُسلِ والتَّكفِينِ وصَلاةِ الْجَنازَةِ والدَّفْنِ إن أَمْكَنَ ذلِك، وتَرَى الكثِيرَ يَذهَبون لِتَعزِيةِ الأثرياءِ والْمَشاهيرِ بينما يقِلُّ عَدَدُ الْمُعزِّين لِلفُقَراءِ، وَلا بَأسَ بتَعزِيةِ الأَثرِياء بالنِّيَّاتِ الصَّالِحةِ، فإذا ماتَ أحدُ أَقرباء الإخوَةِ الفُقَراءِ الَّذِين تَحتَ رِعايَتِكُم عَليكم أَنْ تَجمَعُوا أقاربَه، وتَعقِدُوا مَجلِسَ الذِّكرِ والْمَدحِ في بيتِه حَوالَيْ ثِنتَين وتِسعين دَقيقَةً، وإذا وَصَل الصَّوتُ إلى الْجَمِيعِ


 



[1] "المعجم الكبير"، ١١/٥٩، (١١٠٧٩).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

32