عنوان الكتاب: الهنئ النمير في الماء المستدير

مثل ما قدمّنا في جدولنا يجمع فيه، لو المساحة وينصف يكن لو القطر فكان القطر كما قدمّنا (٢٨٤ء١١) والمحيط (٤٤٩ء٣٥) خمسة وثلاثين، وكسرًا لا يبلغ النصف وهو حاصل حساب البرجندي رفع الكسر لما علمت أنّ الإسقاط في المقادير باطل، فكان الدور (٣٦) وهو المقصود.

(٢) كون القطر من المحيط (٧/٢٢) ليس مبرهنًا عليه في الحساب بل لم تعلم إلى الآن النسبة بينهما تحقيقًا إنّما عملوا بالاستقراءات والتقريبات، فكذا ما يبتنى عليه من (أن ق=١٤/١١م)، فقوله: كلّ ذلك مبرهن في الهندسة والحساب تسامح.

(٣) في إسقاط الكسر الزائد ههنا وإنْ كان أقلّ من النصف ما قد علمت.

(٤) القول الرابع مبنيّ قطعًا على ما في "الظهيريّة" أيضًا عن محمّد الميداني أنّه كان بحال لو جمع ماؤه يصير عشرًا في عشر لبنائه الأمر على المساحة فقط من دون اعتبار العرض، فليس هذا محلّ يشبه.

(٥) قال في "الدر": وفي المثلّث من كلّ جانب خمسة عشر وربعًا وخمسًا([1]) انتهى. وفي بعض النسخ: أو خمسًا، واعترضه الطحطاوي بأنّ الحساب يقيني فلا معنى للترديد، واختار تبعًا لنوح أفندي الربع وأنّ المساحة مئة ذراع وثلاثة أرباع ذراع وشيء قليل لا يبلغ ربع ذراع.


 

 



[1] "در المختار"، باب المياه، ٣٦/١، دهلي الهند.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

61