الحديث الشريف: عن سيّدنا علي بن أبي طالبٍ رضي الله تعالى عنه توضَّأَ، فغَسَل كفَّيهِ حتّى أَنقاهُما، ثمّ مضمَضَ ثلاثًا، واستَنشَقَ ثلاثًا، وغَسَل وجهَهُ ثلاثًا، وذِراعَيهِ ثلاثًا، ومَسَح بِرأسِهِ مرّةً، ثمّ غَسَل قدَمَيهِ إلى الكعبَين، ثمّ قامَ فأَخَذَ فضلَ طَهُورِه فشَرِبَهُ وهو قائِمٌ، ثمّ قال: أحبَبتُ أنْ أُرِيَكم كيفَ كان طُهُورُ رسولِ الله ﷺ[1].
وفي "تنوير الأبصار": مِن آداب الوُضوء: أنْ يشرَبَ بعدَه مِن فضل وُضوئِه مُستقبِل القبلةِ قائمًا[2].
وقال سيّدي الشيخ عبد الغني النابلسي رحمه الله تعالى: وممَّا جَرَّبتُهُ أنّي إذا أصابني مرضٌ أَقصِدُ الاستشفاءَ بشُرب فضل الوُضوء فحصلَ لي الشفاء، وهذا دأبي اعتمادًا على قول الصَّادِق ﷺ في هذا الطِّب النَّبَوِيِّ الصَّحِيحِ[3]، والله سبحانه وتعالى أعلمُ بالصواب.
يقولُ طبيبٌ مسلمٌ عن شرب الماء المتبقّي من الوضوء:
v قبل كلّ شيءٍ فإنّه يؤثر على المثانة أثرًا إيجابيًّا بحيث يُزيل انسدادَ المسالك البوليّة فيخرج البولُ بتدفُّق أكثر.