عنوان الكتاب: سيرة سيدنا سلمان الفارسي رضي الله عنه

(٧) الالتزامُ بالهُدوءِ داخل المنزِل وخارجه، وستَظهَرُ برَكاتُه داخلَ البيت.

(٨) الالتزامُ بالنّومِ قبلَ مُرورِ ساعتَين مِن انتهاء صلاة العشاء، ومحاولةُ الاستيقاظِ لصلاةِ التهجّدِ وأداءُ صلاةِ الفجر مع الجماعة في الصفّ الأوّل.

(٩) إذا وجدتَّ أحدًا مِن أهلكَ يَتساهل في الصلاة والحِجاب، ويشاهد المخالفات ويَسمعونَ الأغاني وأنت غير مسؤول عنهم، وبِغلَبَةِ الظنّ أنّهم لن يَتوقّفوا عن ذلك من خلال كلامكَ، فعليكَ بترغيبهم بالرفقِ واللّين بالاستِماع إلى الدروس والمحاضرات الدينيّة.

(١٠) عليكَ أنْ تَتحمّلَ وتَصبِرَ على الأذى الذي يُصيبُكَ مِن قِبَل الأهل، وإيّاكَ أنْ تَقسُوَ عليهم أو تُناقِشَهم، فلرُبّما تَتغيّرُ بيئةُ الأسرة إلى بيئةٍ سيّئةٍ؛ لأنّ الشيطانَ يريد أنْ يجعل الإنسانَ عنيفًا غليظًا في التصرُّفِ والتعامُلِ.

(١١) أفضلُ طريقةٍ لبناء البيئة الصالحة في الأسرة هي: إلقاءُ الدرس في البيت أو الاستماع إليها ولا سيّما مِن كتب ورسائل فضيلة الشيخ العارف بالله محمّد إلياس العطّار القادري حفظه الله تعالى ورعاه.

(١٢) الدعاءُ بتضرّع إلى الله تعالى مِن أجل الأهل والعِيال بكلّ أنواع الخير في الدنيا والآخرة، فعن سيّدنا علي بن أبي طالبٍ كرّم الله تعالى وجهه قال: قال سيّدنا رسولُ الله : «الدُّعَاءُ سِلَاحُ الْمُؤْمِنِ»[1].


 

 



[1] "المستدرك على الصحيحين"، كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، باب الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين، ٢/١٦٢، (١٨٥٥).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

33