عنوان الكتاب: فتح الأبواب لمن يبتغي للأموات الأجر والثواب (على المذهب الشافعي)

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿الٓمٓ ١ ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣ وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥

ثم يَقْرَأُ الآياتِ الْخَمسةَ التَّالِيةَ:

(1)     ﴿وَإِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٌ لَّآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ ١٦٣﴾ [البقرة: ١٦٣].

(2)     ﴿إِنَّ رَحۡمَتَ ٱللَّهِ قَرِيب مِّنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ٥٦ [الأعراف: ٥٦].

(3)     ﴿وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ١٠٧ [الأنبياء: ١٠٧].

(4)     ﴿مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَآ أَحَدٖ مِّن رِّجَالِكُمۡ وَلَٰكِن رَّسُولَ ٱللَّهِ وَخَاتَمَ ٱلنَّبِيِّـۧنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٗا ٤٠﴾ [الأحزاب: ٤٠].

(5)     ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِيِّۚ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيۡهِ وَسَلِّمُواْ تَسۡلِيمًا ٥٦ [الأحزاب: ٥٦].

ثم يَقُوْلُ: صلَّى اللهُ على النَّبِيِّ الأُمِّيِّ وآلِه وصحبه صلّى الله عليه وسلَّم صَلاةً وسَلامًا عليك يا رَسُولَ الله.

وبَعْدَها يَقْرَأُ هذه الآياتِ الثّلاث:

﴿سُبۡحَٰنَ رَبِّكَ رَبِّ ٱلۡعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٨٠ وَسَلَٰمٌ عَلَى ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٨١ وَٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٨٢﴾ [الصافات: ١٨٠-١٨٢].

ثم يَرْفَعُ يَدَيْه ويَقُوْلُ بصَوْتٍ عالٍ: "الفاتحة"، أيْ: يَطْلُبُ قِراءةَ الفاتحةِ مِن الحاضِرين بصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ ثم يَقُوْلُ: إخوتي الأحبة! هبوا لي


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

33