عنوان الكتاب: الشوق إلى حجّ بيت الله الحرام

جهاد الضعفاء

روي عن سيدنا الإمام الحسين بن عليّ رضي الله عنهما قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ الكريم ﷺ فَقَالَ: إِنِّي جَبَانٌ، وَإِنِّي ضَعِيفٌ.

فقال ﷺ: «هَلُمَّ إِلَى جِهَادٍ لَا شَوْكَةَ فِيهِ: الْحَجِّ»[1].

وعن سيدنا أبي هريرة رضي الله عنه، أنّ رسول الله ﷺ قال: «الحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ»[2].

ما هو الحجّ المبرور؟

قال الإمام النووي رحمه الله: الْأَصَحُّ الْأَشْهَرُ أَنَّ الْمَبْرُورَ هُوَ الَّذِي لَا يُخَالِطُهُ إِثْمٌ مَأْخُوذٌ مِنَ البِرِّ وَهُوَ: الطَّاعَةُ.

وَقِيلَ: هُوَ الْمَقْبُولُ، وَمِنْ عَلَامَةِ القَبُولِ: أَنْ يَرْجِعَ خَيْرًا مِمَّا كَانَ وَلَا يُعَاوِدَ الْمَعَاصِي.

وقيل: هُوَ الَّذِي لَا رِيَاءَ فِيهِ.

وقيل: الَّذِي لَا يُعْقِبُهُ مَعْصِيَةٌ[3].


 

 



[1] "المعجم الأوسط"، من اسمه عبد الله، ٣/١٩٠، (٤٢٨٧).

[2] "صحيح البخاري"، كتاب العمرة، باب العمرة، وجوب العمرة وفضلها، ١/٥٨٦، (١٧٧٣).

[3] "شرح النووي على صحيح مسلم"، كتاب الحج، فضل الحج والعمرة، الجزء التاسع، ٥/١١٨.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

33