عنوان الكتاب: سنن الدارمي المجلد الثاني

 

 [ 2317 ] أخبرنا محمد بن يوسف ثنا بن عيينة عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد وشبل قالوا جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أنشدك الله الا قضيت بيننا بكتاب الله فقال خصمه وكان أفقه منه صدق اقض بيننا بكتاب الله وأذن لي يا رسول الله ان أتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل فقال ان ابني كان عسيفا على أهل هذا فزنى بامرأته فافتديت منه بمائة شاة وخادم وأني سألت رجالا من أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام وان على امرأة هذا الرجم فقال والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله المائة شاة والخادم رد عليك وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام ويا أنيس اغد على امرأة هذا فسلها فإن اعترفت فارجمها فاعترفت فرجمها

 

باب المعترف يرجع عن اعترافه

 

 [ 2318 ] أخبرنا محمد بن عبد الله الرقاشي ثنا يزيد بن زريع ثنا محمد هو بن إسحاق بن يسار ثنا محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي الهيثم بن نصر بن دهر الأسلمي عن أبيه قال كنت فيمن رجمه قال أبو محمد يعني ماعز بن مالك فلما وجد مس الحجارة جزع جزعا شديدا قال فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال فهلا تركتموه

 

باب الحفر لمن يراد رجمه

 

 [ 2319 ] أخبرنا محمد بن عيسى ثنا يحيى بن أبي زائدة عن داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انطلقوا بماعز بن مالك فارجموه فانطلقنا به إلى بقيع الغرقد فوالله ما أوثقناه ولا حفرنا له ولكن قام فرميناه بالعظام والخذف والجندل

 

 [ 2320 ] حدثنا أبو نعيم ثنا بشير بن المهاجر حدثني عبد الله بن بريدة عن أبيه قال كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل يقال له ماعز بن مالك فاعترف عنده بالزناء فرده ثلاث مرات ثم جاء الرابعة فاعترف فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فحفر له حفرة فجعل فيها إلى صدره وأمر الناس ان يرجموه فقتلوه

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

352