عنوان الكتاب: فتح الأبواب لمن يبتغي للأموات الأجر والثواب (على المذهب الشافعي)

عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ»[1].

(٣) فضل الاستغفار للآخرين:

قال رسولُ اللهِ : «مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ حَسَنَةً»[2].

أيها الأحبة الأكارم! هنيئًا لَكُم بِهذا الحديث الجميل الذِي يُفرح القَلب ويُبشِّره؛ حَيث أَكرَمَنا ربُّنا بطَرِيقةٍ سَهْلةٍ نكسب فيها الحسَنات، ويُوجَدُ كَثيرٌ مِن الْمُسْلِمين في الْحَيَاة، وَكثير مِنْهُم مات وَانتَقَل مِن هذِه الحياة، فَإنِ اسْتَغفَرْنَا لِجَمِيعِهم أَعطَانا  اللهُ سبحانه وتعالى كثيرًا مِن الْحَسَناتِ بفضله.

وإليكم الدعاء القصير: فمَن دَعَى بِه يَحْصُلُ عَلَى هذه الحسنات إن شاء الله تعالى وهو: اللهم اغْفِرْ لي ولكُلِّ مُؤمِنٍ ومُؤمِنَةٍ، آمين بجاهِ النَّبِيِّ الأَمِينِ ، (الرَّجاءُ: الصَّلاةُ على النَّبِيِّ قَبْلَ قِراءةِ الدُّعاءِ وبعْدَه مَرَّةً، ويستحسن قِراءة هذا الدُّعاءِ بعْدَ الصَّلَواتِ المكتوبة يوميًّا).

 

صلوا على الحبيب!        صلى الله تعالى على محمد


 

 



[1] "صحيح مسلم"، كتاب الوصية، باب ما يلحق الإنسان من الثواب بعد وفاته، ص ٦٨٤، (٤٢٢٣).

[2] "مسند الشاميين" للطبراني، من اسمه عبادة بن صامت، ٣/٢٣٤، (٢١٥٥).




إنتقل إلى

عدد الصفحات

33