عنوان الكتاب: حقوق العباد

قال المفتي أحمد يار خان النعيمي رحمه الله تعالى في شرح هذا الحديث الشريف: سبحان الله! يا له مِنْ تعليمٍ جيّدٍ! والمقصود أنّه لا يمكن أنْ تجد زوجةً لا تشوبها شائبة ولا عيبَ فيها، فإنْ كان بالزوجة نقيصة فلا بدّ مِن التحمّل والصبر؛ فإنّك تجد فيها فضائل، نحن جميعًا مجبولون على الضعف والأخطاء، فسامحوا أحبابكم على أخطائهم، وانظروا إلى الصفات الحميدة فيهم، نعم! حاولوا الإصلاح، ولا يوجد أحد مبرّأٌ مِنْ جميع العيوب إلّا سيّدنا رسول الله [1].

وقال العلّامة الملّا علي القاري رحمه الله تعالى في شرح هذا الحديث: وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى أَنَّ الصَّاحِبَ لَا يُوجَدُ بِدُونِ عَيْبٍ، فَإِنْ أَرَادَ الشَّخْصُ بَرِيئًا مِنَ الْعَيْبِ يَبْقَى بِلَا صَاحِبٍ، وَلَا يَخْلُو الْإِنْسَانُ سِيَّمَا الْمُؤْمِنُ عَنْ بَعْضِ خِصَالٍ حَمِيدَةٍ فَيَنْبَغِي أَنْ يُرَاعِيَهَا وَيَسْتُرَ مَا بَقِيِّهَا[2].

صلوا على الحبيب!          صلى الله على سيدنا محمد

ملء كُتيّب الأعمال الصالحة

أيّها الأحبّة الكرام! مَنْ أراد أنْ يتعرّف على أهميّة حقوق العباد فعليه بالصحبة الصالحة ومصاحبة الّذين يعرفون الحقوق والّذين يخضعون لشرع الله وسيرة رسول الله وممّا يعين على ذلك الالتحاق


 

 



[1] "مرآة المناجيح"، ٥/٨٧، تعريبًا من الأردية.

[2] "مرقاة المفاتيح"، كتاب النكاح، ٦/٣٨٩.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

29