عنوان الكتاب: سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه ودوره الكبير في خدمة الإسلام

فطوبى لِمَن يدعون النّاسَ إلى الخير ويسافرون في سبيل الله ويلقون الدروسَ، ويبذلون الجهدَ الفردي بنيّة إصلاح النفس وإصلاح النَّاسِ، ويخدمون الدُّعاةَ المحبّين لسيّدنا النبي ، ويساعدون الفقراء والمحتاجين والمسافرين في سبيل الله مع "القوافل الدعويّة" بأموالهم، وكذلك هنيئًا لمن ينصرون ويؤيّدون دينَ الإسلام بأيّ طريقةٍ كانت، ويدعو لهم الخطيبُ في خطب الجمعة، يا مَن ينصرون دين الله تعالى، ولا شكّ أنّ مَن نصره الله تعالى فقد فاز في الدّنيا والآخرة، وتنفرج عنه الكرب العظام بمدد الله تعالى ونحن قد لا نشعر، كما يدعو خطيب الجمعة أيضًا بقوله: واخْذُل مَن خذَلَ دين سيّدنا ومولانا محمّد .

إخوة الإيمان! فلنتّق الله تعالى ولنعلم أنّ مَن لم ينصره الله تعالى خاب وخسر وهلك، وضيّع على نفسه فرصة الفوز والنجاح الدنيوي والأخروي، ويجب علينا جميعًا أنْ نتأمّل هل يُدعى لنا أو علينا؟ كلّ أمر يكون سببًا في نشر نور الإسلام، وهداية الناس إليه وإصلاح المسلمين المنحرفين البعيدين عن تعاليم الإسلام؛ فإنّ ذلك داخل في نصرة دين الله تعالى، فادعوا الناسَ إلى الخير وسافروا في سبيل الله مع "القوافل الدعوية" وتعلّموا سنن النبي وانشروها بين الناس وانصروا دين الله ورسوله ينصركم الله جلّ وعلا حيث قال: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ وَيُثَبِّتۡ أَقۡدَامَكُمۡ ٧] محمد: ٠٧[.





إنتقل إلى

عدد الصفحات

28