عنوان الكتاب: حلاوة العبادة

الأمّة وأهلِ بيته، فكان يؤدِّي واجباتِه ومسؤوليّاته تجاه الأمّة، ويعلِّم الصحابةَ رضي الله تعالى عنهم الدينَ، ويدعو الناسَ إلى الخير، ويُواسي المهمومين، ويَعود المرضى، ويقضي حوائجَ البهائم فضلًا عن الإنسان، ويُحسن إليها بالاستماع إلى شكاويها ويُشفق عليها، ومع كلّ ذلك كان يعبد اللهَ تعالى، ولا ينقطع عن عبادته والوقوف بين يديه.

مقصد الحياة

أيها الأحبة الأكارم! مع الأسف الشديد نحن نملكُ الوقتَ لكلّ شيءٍ، لكسبِ العيشِ لدينا وقتٌ، وإذا ملَلنا من المهام اليوميّة وأردنا الرحلة للتسلية والترفيه فلدينا وقتٌ طويلٌ، نحن متاحون أربع وعشرين ساعة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ولدينا وقت كثير للتجمُّع حول المهرِّجين ولعبِ كرّة القدمِ والتفرُّج على المباريات ومشاهدة الأفلام والمسلسلات، لدينا الوقتُ لكلّ شيءٍ! إلّا العبادة ولصلاة الإشراق والضحى وحضور "الاجتماعات الدعوية" والسفرِ في "القوافل الدعويّة" ودعوةِ الناس إلى الخيرِ وتعلُّم العلوم الدينيّة والاستعداد للقبر والآخرة، يا ليتنا! نُخصِّص بعض الوقتِ للتفكّر في الآخرةِ ولاتّباع قدوتنا ورسولنا محمّد في حياته الطيّبة، وفَّقنا اللهُ سبحانه وتعالى بالعبادة، وهو وليّ التوفيق.

صلوا على الحبيب!          صلى الله على سيدنا محمد


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

32