عنوان الكتاب: شرح الصدور

وأخرج عن رجاء بن نوح قال كتب عمر بن عبد العزيز إلى بعض أهل بيته أما بعد فإنك إن إستشعرت ذكر الموت في ليلك ونهارك بغض إليك كل فان وحبب إليك كل باق

وأخرج عن مجمع التيمي قال ذكر الموت غنى

وأخرج عن سميط قال من جعل الموت نصب عينيه لم يبال بضيق الدنيا ولا بسعتها

وأخرج عن كعب قال من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وغمومها

وأخرج إبن أبي الدنيا عن الحسن قال ما ألزم عبد قلبه ذكر الموت إلا صغرت الدنيا عنده وهان عليه جميع ما فيها وأخرج عن قتادة قال كان يقال طوبى لمن ذكر ساعة الموت

وأخرج عن مالك بن دينار قال قال حكيم كفى بذكر الموت للقلوب حياة للعمل

وأخرج عن صفية أن إمرأة شكت إلى عائشة رضي الله عنها القسوة فقالت أكثري ذكر الموت يرق قلبك

وأخرج عن أبي حازم قال يا إبن آدم بعد الموت يأتيك الخبر

وأخرج إبن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال القبر صندوق العمل وبعد الموت يأتيك الخبر

وأخرج الديلمي عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل الزهد في الدنيا ذكر الموت وأفضل العبادة التفكر فمن أثقله ذكر الموت وجد قبره روضة من رياض الجنة وقال علي كرم الله وجهه الناس نيام فإذا ماتوا إنتبهوا

ونظم هذا المعنى الحافظ أبو الفضل العراقي فقال شعر:

 وإنما الناس نيام من يمت ** منهم أزال الموت عنه وسنه


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

331