عنوان الكتاب: عين الدموع

النُّعْمان" في الفَصْلِ الخامِسِ والثَّلاثِين في تأَدُّبِ الأَئِمَّةِ معه في مَماتِه كما هو في حياتِه وإنّ قَبْرَه يُزارُ لقَضاءِ الْحَوائِجِ فقال: اِعْلَمْ أنّه لَمْ يَزَلْ العُلَماءُ وذَوُوْا الْحاجاتِ يَزُورُوْن قَبْرَه ويَتوَسَّلُون عنده في قَضاءِ حَوائِجِهم ويَرَوْن نُجْحَ ذلك, مِنْهم الإمامُ الشّافِعِيُّ رحمه الله تعالى لمّا كان ببَغْدادَ فإنّه جاءَ عنه أنّه قال: إنّي لأَتَبرَّكُ بأَبي حنيفةَ رحمه الله تعالى وأجِيْءُ إلى قَبْرِه, فإذا عرَضَتْ لي حاجةٌ صلَّيْتُ ركعتَين وجِئْتُ إلى قبْرِه وسأَلْتُ اللهَ عنده فتُقْضَى سرِيْعاً[1], فرحمهم الله وغفر لنا بهم, آمين بجاه النبي الأمين صلى الله تعالى عليه وآله وسلَّم.

نفحات قناة مدني

إخوتي الأحباء! اِرْتَبِطُوْا ببيئةِ المدينةِ مِن مَركزِ الدَّعْوَةِ الإسلاميّةِ والْتَزِمُوا بالسَّفَرِ في قَوافِلِ المدينةِ مع عُشّاقِ الحبيبِ المصطفى، وحاسِبُوا أنفُسَكم بمَلْءِ كُتيِّبِ جَوائِزِ المدينةِ يوميًّا بقَصْدِ قَضاءِ الحياةِ الناجحةِ وإصلاحِ أمْرِ الآخِرَةِ، وقَدِّمُوا هذا الْكُتَيِّبَ إلى مسْؤُوْلِكم في العَشْرِ الأَوّلِ مِن كُلِّ شَهْرٍ هِجْرِيٍّ، وإليكم قِصّةً إيْمانيّةً ترغيبًا لكم: يَقوْلُ أحَدُ الإخْوَةِ الدُّعاةِ لمَركزِ


 



[1] "الخيرات الحسان"، صـ٩٤.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

38