عنوان الكتاب: هداية الحكمة

 

القسم الثاني في الطبعيات

٥٦

هداية

٧٣

الفن الأول فيما يعمّ الأجسام

٥٦

فصل في المكان

٧٦

فصل في إبطال الجزء الذي لا يتجزأ

٥٧

فصل في الحيّز

٧٩

ردّ الشيخ الإمام أحمد رضا على الفلسفة القديمة

٥٨

فصل في الشكل

٨١

فصل في الحركة والسكون

٨١

فصل في إثبات الهيولى

٥٩

فصل في الزمان

٨٦

فصل في أن الصورة الجسمية لا تتجرد

عن الهيولى

٦٣

متن هداية الحكمة

٩٠

مآخذ الكتاب

١١٤

فصل في أن الهيولى لا تتجرد عن الصورة

٦٧

فهرس الكتب الدراسية

١١٥

فصل في الصورة النوعية

٧٢

 

 

 

قال الإمام الغزالي رحمه الله:

ليعلم أن الخلاف بينهم وبين غيرهم من الفرق ثلاثة أقسام:

القسم الأول: يرجع النزاع فيه إلى لفظ مجرد، كتسميتهم صانع العالم -تعالى عن قولهم- جوهراً مع تفسيرهم الجوهر: بأنه الموجود لا في موضوع أي القائم بنفسه الذي لا يحتاج إلى مقوم يقومه، ولم يريدوا بالجوهر المتحيز، على ما أراده خصومهم.

ولسنا نخوض في إبطال هذا، لأن معنى القيام بالنفس إذا صار متفقاً عليه، رجع الكلام في التعبير باسم الجوهر عن هذا المعنى إلى البحث عن اللغة. وإن سوّغت اللغة إطلاقه، رجع جواز إطلاقه في الشرع إلى المباحث الفقهية، فإن تحريم إطلاق الأسامي وإباحتها يؤخذ مما يدل عليه ظواهر الشرع.

(سيأتي بقيته في صحيفة:٩)


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

118