عنوان الكتاب: دروس البلاغة

¼، أو لغرض يمكن اعتباره هاهنا مِمّا ذكر في النداء.

وأمّا النكرة؛ فيؤتى بها إذا لَم يُعلم للمَحْكِيِّ عنه جهةُ تعريف كقولك: ½جاء هاهنا رجل¼،

 إذا لََم يعرف ما يعيّنه من علم، أو صلة، أو نحوهما، وقد يؤتى بها لأغراض أخرى:

١ كالتكثير والتقليل، نحو: ½لفلان مال¼، و﴿ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ﴾ [التوبة: ٧٢]، أي: مال كثير، ورضوان قليل.

٢ والتعظيمِ والتحقير،

إلى أنّ طلب إحضار الطعام، وإسراج الفرس منهما، لكونهما سببَين للإحضار والإسراج أو لغرض يمكن اعتباره هاهنا مِمّا ذكر في النداء في بحث الإنشاء وبيان أحواله كما علمت سابقاً وأمّا النكرة؛ فيؤتى بها إذا لَم يُعلم للمَحْكِيِّ عنه جهة تعريف إمّا حقيقة كقولك: ½جاء هاهنا رجل¼، إذا لََم يعرف ما يعيّنه من علم، أو صلة، أو نحوهما فيكون التنكير هاهنا لعدم القدرة على أزيد من ذلك، أو ادّعاء، وذلك بأن تتجاهل وتريد تخييل أنّك لا تعرف منه إلاّ جنسه، نحو قوله تعالى: ﴿ هَلۡ نَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ رَجُلٖ يُنَبِّئُكُمۡ﴾ [سبأ: ٧] الآية، فنكروه صلّى الله تعالى عليه وسلّم، مع أنّه عليه السلام كان أشهر عندهم من الشمس، تجاهلاً كأنّهم لَم يكونوا يعرفون منه عليه الصلاة والسلام إلاّ أنّه رجل مّا وقد يؤتى بها لأغراض أخرى: ١ كالتكثير والتقليل أي: كإفادة تكثير معناه وتقليله لمناسبة المقام ذلك التكثير أو التقليل نحو: ½لفلان مال¼، و﴿ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۚ فالتنكير في الأوّل للتكثير، وفي الثاني للتقليل على ما يقتضيه المقام أي: مال كثير، ورضوان قليل. ٢ والتعظيمِ والتحقير والفرق بين التعظيم والتكثير أنّ التعظيم راجع إلى رفعة الشأن


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

239