عنوان الكتاب: شرح الأربعين النووية

الطريق))[1].

قوله صلَّى الله عليه وسلَّم: (وَحَجِّ البِيْتِ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ) هكذا جاء في هذه الرواية بتقديم الحجّ على الصوم، وهذا من باب الترتيب في الذكر دون الحكم، لأنَّ صوم رمضان وجب قبل الحجّ وقد جاء في الرواية الأخرى تقديم الصوم على الحجّ.


 



[1]  "صحيح مسلم"، كتاب الإيمان، باب عدد شعب الإيمان وأفضلها، ر:٣٥، صـ٣٩.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

151