تُقرأ الآياتُ التالية عند الإصابة بالأمراض أو نزولِ الشدائد ثم يُنفَخُ على المريض أو يُشرَبُ ماءٌ نُفِخ عليه بعد قراءتها، أو تُكتبُ على ورقة وتُعلَّق في عُنق المريض على سبيل الرقية الشرعية وسيتعافى ببركة القرآن الكريم إن شاءَ اللهُ من جميع الأمراض، وآياتُ الشفاء هي:
﴿وَيَشۡفِ صُدُورَ قَوۡمٖ مُّؤۡمِنِينَ﴾ [التوبة: ٩/١٤].
﴿وَشِفَآءٞ لِّمَا فِي ٱلصُّدُورِ﴾ [يونس: ١٠/٥٧].
﴿يَخۡرُجُ مِنۢ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰنُهُۥ فِيهِ شِفَآءٌ لِّلنَّاسِۚ﴾ [النحل: ١٦/٦٩].
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحۡمَةٌ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ [الإسراء: ١٧/٨٢].
﴿وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ﴾ [الشعراء: ٢٦/٨٠].
﴿قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدىً وَشِفَآءٌ﴾ [حم السجدة: ٤١/٨٢].
لَمّا وقع الوباءُ ببلاد الروم أخبر رجلٌ من جبال الرّوم: أنّه رأى رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم في نومه، فشكا إليه ما نزل بالناسِ مِنَ الفناء،