عنوان الكتاب: مجموعة الأزهار لحفظ الأحاديث والآثار

إِنَّ الشَّيْطَانَ يَسْتَحِلُّ الطَّعَامَ

٢١٦

مَنْ يَضْمَنْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ

٢٤٣

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ الْحَلْوَاء وَالْعَسَل

٢١٨

نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ

٢٤٤

كتابُ السَّلام

رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ

٢٤٥

يَا أيُّهَا النَّاسُ, أَفْشُوا السَّلاَمَ

٦١

لَا يَزَالُ قَلْبُ الْكَبِيرِ شَابًّا فِي اثْنَيْنِ

٢٤٦

ارْجِعْ فَقُلْ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ

٦٢

إِنَّ اللَّهَ لَا يَنْظُرُ إِلَى صُوَرِكُمْ

٢٤٩

مَا مِنْ مُسْلِمَينِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ

٦٤

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا

٢٥٠

كتاب عيَادة المريض

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ

٣٣٢

كَانَ يَعُودُ بَعْضَ أهْلِهِ يَمْسَحُ بِيدِهِ

٦٦

رَجُلٌ يَتَبَخْتَرُ يَمْشِي فِي بُرْدَيْهِ قَدْ أَعْجَبَتْهُ نَفْسُهُ

فَخَسَفَ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ

٤٧٠

مَنْ عَادَ مَرِيضاً لَمْ يَحْضُرْهُ أجَلُهُ

٦٧

تَمَامُ عِيَادَةِ الْمَرِيضِ أَنْ يَضَعَ أَحَدُكُمْ يَدَهُ عَلَى جَبْهَتِهِ

٢٣٨

إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ يَقُولُ بِهِ

٤٧٣

 

شرف أئمة هذا الدين وعلماءه المحدثين

 قد جعل رب العالمين الطائفة المنصورة حرّاس الدين، وصَرف عنهم كيد المعاندين، لتمسكهم بالشرع المتين، واقتفائهم آثار الصحابة والتابعين، فشأنهم حفظ الآثار، وقطع المفاوز والقفار، وركوب البراري والبحار في اقتباس ما شرع الرسول المصطفىg لا يُعَرِّجون عنه إلى رأي ولا هوى، قبِلوا شريعته قولا وفعلا، وحرسوا سنّته حفظا ونقلا، حتى ثبّتوا بذلك أصلها وكانوا أحق بها وأهلها، وكم من ملحد يروم أن يخلط بالشريعة ما ليس منها والله تعالى يذُبّ بأصحاب الحديث عنها، فهم الحفاظ لأركانها، والقوّامون بأمرها وشأنها. إذا صُدِفَ عن الدفاع عنها فهم دونها يناضلون. ﴿أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ﴾ [المجادلة:٢٢].

 (الرحلة في طلب الحديث،  صـ 223, دار الكتب العلمية, بيروت)


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

138