عنوان الكتاب: مجموعة الأزهار لحفظ الأحاديث والآثار

الصَّمَدُ

الْقَادِرُ

الْمُقْتَدِرُ

الْمُقَدِّمُ

الْمُؤَخِّرُ

الأَوَّلُ

الآخِرُ

الظَّاهِرُ

الْبَاطِنُ

الْوَالِي

الْمُتَعَالِي

الْبَرُّ

التَّوَّابُ

الْمُنْتَقِمُ

الْعَفُوُّ

الرَّءُوْفُ

مَالِكُ الْمُلْكِ

ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ

الْمُقْسِطُ

الْجَامِعُ

الْغَنِيُّ

الْمُغْنِي

الْمَانِعُ

الضَّارُّ

النَّافِعُ

النُّوْرُ

الْهَادِي

الْبَدِيْعُ

 

الْبَاقِي

الْوَارِثُ

الرَّشِيْدُ

الصَّبُوْرُ[1]

 

 

ما يقول العبد إِذَا أَصَابَهُ هَمٌّ أَوْ حُزْنٌ

عن عبد الله قال: قال رسول الله g: ((ما قال عبد قطُّ إذا أصابه همٌّ أو حزن: ½اللّهم إني عبدك وابن عبدك, ناصيتي بيدك, ماض فيّ حكمك, عدل فيّ قضاؤك, أسألك بكل اسم سميتَ به نفسَك أو أنزلتَه في كتابك أو علَّمته أحداً من خلقك, أو استأثرتَ به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيعَ قلبي ونورَ بصَري وجِلاء حزني وذَهاب همِّي¼ إلاّ أذهب الله همَّه وأبدله مكان حُزنه فرَحاً)), قالوا: يا رسول الله! ينبغي لنا أن نتعلَّم هؤلاء الكلمات؟ قال: ((أجل! ينبغي لمن سمعهنَّ أن يتعلَّمهنّ)).

(مسند أبي يعلى, ٤/٤٤٩, الحديث:٥٢٧٦, دار الكتب العلمية, بيروت)

قوله تعالى: ﴿وَلِلَّهِ ٱلۡأَسۡمَآءُ ٱلۡحُسۡنَىٰ فَٱدۡعُوهُ بِهَا﴾ يدل على أن أسماء الله توقيفية لا اصطلاحية. ومما يؤكّد هذا أنه يجوز أن يقال: يا جواد، ولا يجوز أن يقال: يا سخي، ولا أن يقال: يا عاقل, يا طبيب, يا فقيه. (التفسير الكبير, ٥/٤١٥, دار إحياء التراث العربي, بيروت)

 


 

 



[1] جامع الترمذي,كتاب الدعوات، ٥/٣٠٣، الحديث:٣٥١٨.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

138