عنوان الكتاب: مجموعة الأزهار لحفظ الأحاديث والآثار

اَلأَحَادِيْثُ الْمُنْتَخَبَةُ مِنْ مُسْنَدِ الْإمَامِ الْأَعْظَمِ

كِتَابُ الْإِيْمَانِ وَالْإِسْلَامِ

1-              عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: كُنَّا جُلُوْسًا عِنْدَ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: انْهَضُوْا بِنَا نَعُوْدُ جَارَنَا الْيَهُوْدِيَّ، قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهِ، فَوَجَدَهُ فِي الْمَوْتِ، فَسَأَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: اِشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّيْ رَسُوْلُ اللهِ فَنَظَرَ إِلَى أَبِيْهِ، فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَبُوْهُ، فَقَالَ لَهُ النبيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اِشْهَدْ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنِّيْ رَسُوْلُ اللهِ، فَنَظَرَ إِلَى أَبِيْهِ، فَقَالَ أَبُوْهُ: اِشْهَدْ لَهُ، فَقَالَ الْفَتَى: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ، فَقَالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اَلْحَمْدُ لِلهِ الَّذِيْ أَنْقَذَ بِيْ نَسَمَةً مِنَ النَّارِ. (بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّوْحِيْدِ وَالرِّسَالَةِ)

2-              عَنْ أَبِيْ هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُلُّ مَوْلُوْدٍ يُوْلَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ، وَيُنَصِّرَانِهِ، قِيْلَ: فَمَنْ مَاتَ صَغِيْرًا يَا رَسُوْلَ اللهِg؟ قَالَ: اَللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوْا عَامِلِيْنَ. (بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّوَقُّفِ فِيْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِيْنَ)

3-              عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِيْ وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيْهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ تَعَالٰى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ نَفْسٍ إِلَّا وَقَدْ كَتَبَ اللهُ مَدْخَلَهَا وَمَخْرَجَهَا وَمَا هِيَ لَاقِيَةٌ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: فَفِيْمَ الْعَمَلُ إِذًا يَا رَسُوْلَ اللهِ؟ قَالَ: اِعْمَلُوْا، فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَمَّا أَهْلُ الشَّقَاوَةِ، فَيُيَسَّرُوْنَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ، وَأَمَّا أَهْلُ السَّعَادَةِ، فَيُيَسَّرُوْنَ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ، فَقَالَ الْأَنْصَارِيُّ: الْآنَ حَقَّ


 

 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

138