عنوان الكتاب: أحكام الوضوء على المذهب الشافعي

فضل النوم على وضوء

ورد في الحديث الشَّريف: «اَلطَّاهِرُ النَّائِمُ كَالصَّائِمِ الْقَائِمِ»[1].

قال رسول الله لأَنَس بن مالك رضي الله تعالى عنه: «يَا بُنَيَّ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ أَبَدًا عَلَى وُضُوءٍ فَافْعَلْ، فَإِنَّ مَلَكَ الْمَوْتِ إِذَا قَبَضَ رُوحَ الْعَبْدِ وَهُوَ عَلَى وُضُوءٍ كَتَبَ لَهُ شَهَادَةً»[2].

قال الفقهاء الكرام رحمهم الله تعالى: يندب إدامة الوضوء[3].

الاحتماء من المصائب

إنَّ الله تعالى أوحى إلى مُوسَى على نبيِّنا وعليه الصَّلاة والسَّلام: إِذَا أَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ وَأَنْتَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ، فَلَا تَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَكَ[4].

سبع فضائل لمن داوم على الوضوء

نقل سيدي الشيخ إمام أهل السنة أحمد رضا خان رحمه الله:


 

 



[1] "كنز العمال"، كتاب الطهارة، الباب الأول في فضل الطهارة مطلقًا، الجزء التاسع، ٥/١٢٣، (٢٥٩٩٤)، و"الفردوس بمأثور الخطاب"، باب الطاء، ٢/٤٦٣، (٣٩٨١)، قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء: سنده ضعيف.

[2] "شعب الإيمان"، باب في الطهارات، ٣/٢٩، (٢٧٨٣).

[3] "مغني المحتاج"، كتاب الطهارة، باب الوضوء، ١/١٨١.

[4] "الفتاوى الرضوية"، ١/٩٤٥، تعريبًا من الأردية.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

53