عنوان الكتاب: دروس البلاغة

½أراغب أنت عن الأمر؟¼، ½أإيّاي تقصد؟¼، ½أراكباً جئت؟¼، ½أيوم الخميس قدمت؟¼. والمسئول عنه في التصديق النسبة، ولا يكون لها معادل، فإن جاءت ½أم¼ بعدها، قدّرت منقطعة، وتكون بمعنى ½بل¼.

٢ و½هل¼ لطلب التصديق فقط، نحو: ½هل جاء صديقك¼؟، والجواب ½نعم¼ أو ½لا¼، ولذا يمتنع معها ذكر المعادل؛ فلا يقال: ½هل جاء صديقك أم عدوّك¼؟،

وعن المسند أراغب أنت عن الأمر؟ وعن المفعول أإيّاي تقصد؟ وعن الحال أراكباً جئت؟ وعن الظرف أيوم الخميس قدمت؟ وهكذا قياس باقي المعمولات والمسئول عنه في التصديق النسبة الرابطة بين المسند إليه والمسند لا أحدهما، أو شيء من قيودهما، حتّى يكون هو أولى بالإيلاء من غيره، بل إيلاء الكلام بتمامه الهمزة على النظم الطبعيّ من غير تقديم لِمَا يشعر أنّ تقديمه إنّما هو لقصد الاستفهام عنه يدلّ على أنّ المطلوب هو التصديق بالنسبة ولا يكون لها معادل؛ فإنّ الهمزة في هذا القسم تغني غناء ½أم¼، فلا حاجة إلى ذكر المعادل بعد الهمزة فإن جاءت ½أم¼ بعدها، قدّرت منقطعة، وتكون بمعنى ½بل¼ التي تدلّ على أنّ الكلام السابق وقع غلطاً، أو بمعنى ½بل¼، التي تكون لمجرّد الانتقال من كلام إلى كلام آخر أهمّ منه، لا لتدارك الغلط ٢ و½هل¼ لطلب التصديق فقط أي: دون طلب التصوّر نحو: ½هل جاء صديقك؟¼ إذا كان المطلوب التصديق، وأريد السؤال هل حصل المجيء لصديق المخاطب أو لَم يحصل والجواب ½نعم¼ أي: حصل مجيئه أو ½لا¼ أي: لَم يحصل ولذا أي: ولاختصاص ½هل¼ لطلب التصديق يمتنع معها ذكر المعادل؛ فلا يقال: ½هل جاء صديقك أم عدوّك؟¼ لأنّ ذكر المعادل ووقوعه مفرداً بعد ½أم¼ يدلّ على


 




إنتقل إلى

عدد الصفحات

239