عنوان الكتاب: فيروس كورونا

وفِي حَدِيثٍ آخر قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم: «فنَظِّفُوا عَذِرَاتِكُمْ وَلا تَشَبَّهُوا باليَهُودِ تَجْمَعُ الأكْبَاءَ فِي دُوَرِهَا»[1]، أي الكناسات والأوساخ.

المسلمُ مأمور بالتنظّف في جميع الأحوال ولكن في ظل تفشي الأوبئة تزداد أهمية ذلك أكثر من قَبل، فليضع كلُّ واحدٍ منّا خطةَ لتنظيفِ المنزل ويُنظِّم أوقاتَه ويرتِّب الجداول لذلك، وليُشارك فيه كلُّ أفراد الأسرة صغيرًا كان أو كبيرًا، وهذا يخفف العبء على من يقوم بذلك في الأحوال العادية، وهذه فرصةٌ طيبةٌ لتعليم الأطفال طريقة الترتيبِ والانضباطِ بطريقةٍ عمليةٍ، إضافة إلى أنّه طاعةٌ وخلُقٌ وعبادةٌ، يثاب المرءُ عليه لو عمله بنية الأجر والثواب.

(٤) تنظيفُ النفْس: تنظيفُ الجسم والملابسِ بصورةٍ مُنتظِمةٍ أمرٌ مطلوبٌ في جميع الأحوال، وبالتالي ينبغي أن نستحمَّ ونلبسَ الملابسَ النظيفةَ في ظل انتشار فَيْروس كورونا كما كنّا نفعل في الأيام العادية ولا نتكاسلُ عن ذلك أبدًا، والإسلامُ دين الطهارة والنظافة بل جعلها جزءًا لا يَنفكُّ عنه، وهنا نذكرُ خمسةُ أحاديثَ أكّد فيها رسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم قيمةَ النظافة:


 

 



[1] غريب الحديث، لابن قتبة، حديث النبي صلّى الله عليه وسلّم وتفسير غريبه ومعانيه، ١/٢٩٧.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

94