عنوان الكتاب: ٢٥ حكاية عن أهل القبور

مِن جانِب الأَحْياءِ تَعرَّفَتْ الأَرْوَاحُ على ذلك، وأذِنَ اللهُ أن تَذهَبَ إلى بُيُوتِها وتُطالِبَ بإيْصالِ الأَجْرِ والثَّوابِ، يقُولُ الشَّيخُ الإمامُ أحمد رضا خان رحِمَه الله تعالى في "الفتاوى الرضوية": إنّه في "الغرائب" و"الخزانةِ": أنَّ أرْواحَ الْمُؤْمِنين تَأْتِي كلَّ ليلَةِ الْجُمُعَةِ ويومَ العيدِ ويومَ عاشُوراء وليلَةَ النِّصفِ مِن شَعبان إلى سَماءِ الدُّنيا بحِذاءِ قبُورِهم، ويُنادِي كلُّ واحِدٍ مِنهم بصَوْتٍ حَزِينٍ: يا أهْلِي، ويا وَلَدِي، ويا أَقرِبَائِي!.. تصَدَّقُوا علينا بأيِّ شَيْءٍ واعْطِفُوْا علينا[1].

صلّوا على الحبيب!  صلّى الله تعالى على محمد

حصول بركة إيصال الثواب مباشرة

نَقَلَ العَلاّمَةُ عليّ القارِي رحِمَه الله تعالى حَولَ رُؤْيَةِ البرَكَةِ في إيْصالِ الثَّوابِ مُباشَرَةً: قال الشَّيخُ الأَکبَرُ مُحيي الدين ابنُ العربي رضي الله تعالى عنه: كنتُ ذَكَرتُ التَّهلِيلَةَ سَبعِين ألفًا مِن غيرِ أن أَنوِيَ لأحَدٍ بالْخُصُوصِ، فحَضَرتُ طَعَاماً مَع


 



[1] ذكره الإمام أحمد رضا خان في "الفتاوى الرضوية"، ٩/٦٥٠.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

63