عنوان الكتاب: تيسير مصطلح الحديث

القرآن" أي الذي يلتبس معناه.

اصطلاحاً: أن تتفق أسماء الرواة لفظا وخطا، وتختلف أسماء الآباء لفظا لا خطا، أو بالعكس[1].

٢    أمثلته:

أ "محمد بن عُقيل" بضم العين و"محمد بن عَقيل" بفتح العين.

اتفقت أسماء الرواة، واختلفت أسماء الأبناء.

ب "شريح بن النعمان" و"سريج بن النعمان" اختلفت أسماء الرواة، واتفقت أسماء الآباء.

٣    فائدته:

وتكمن فائدته في ضبط أسماء الرواة، وعدم الالتباس في النطق بها، وعدم الوقوع في التصحيف والوهم.

٤    أنواع أخرى من المتشابه:

هناك أنواع أخرى من المتشابه، أذكر أهمها فمنها:

أ أن يحصل الاتفاق في الاسم واسم الأب إلا في حرف أو حرفين مثل.

"محمد بن حنين" و"محمد بن جبير".

ب أو يحصل الاتفاق في الاسم واسم الأب خطا ولفظا، لكن يحصل الاختلاف في التقديم والتأخير.

i إما في الاسمين جملة مثل: "الأسود بن يزيد" و"يزيد بن الأسود"[2].


 



[1]    كأن تختلف أسماء الرواة نطقا، وتتفق أسماء الآباء خطاً ونطقاً.

[2]    وهذا النوع يسميه بعضهم "المشتبه المقلوب" وهو مما يقع فيه الاشتباه في الذهن لا في الخط وربما انقلب اسمه على بعض الرواة، وقد صنف الخطيب في هذا النوع كتابا سماه "رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب".




إنتقل إلى

عدد الصفحات

194