عنوان الكتاب: عناية النحو على هداية النحو

في ذلك الاسم فهذا إنّما يكون على أربعة أقسام، الأوّل([1]): أن يتنازعا في الفاعليّة فقط نحو: ½ضربني وأكرمني زيد¼ الثاني([2]): أن يتنازعا في المفعوليّة فقط نحو: ½ضربت وأكرمت زيداً¼، الثالث([3]): أن يتنازعا في الفاعليّة والمفعوليّة ويقتضي الأوّل الفاعل والثاني المفعول نحو: ½ضربني وأكرمت زيداً¼، الرابع([4]): عكسه نحو: ½ضربت وأكرمني



([1]) قوله: [الأوّل] أي: القسم الأوّل من أقسام التنازع الأربعة أن يتنازعا أي: الفعلان في فاعليّة الاسم الظاهر بأن يقتضي كلّ واحد منهما أن يكون الرفع على ذلك الاسم بعمله أي: اقتضى وأراد كلاهما فاعليّته لا مفعوليّته، والتنازع في مفعول ما لَم يسمّ فاعله داخل في التنازع في الفاعليّة عند من أدخله في الفاعل، وعند من يجعل الفاعل أعمّ من أن يكون حقيقيًّا أو حكميًّا نحو: ½ضُرب و أُكرم زيد¼، ولا يجوز إدخاله في المفعول؛ لأنّ إطلاق المفعول على مفعول ما لَم يسمّ فاعله غير شايع، "ي".

([2]) قوله: [الثانِي] أي: القسم الثانِي من أقسام التنازع الأربعة أن يتنازعا أي: الفعلان في مفعوليّة الاسم الظاهر بأن يقتضي كلّ واحد منهما أن يكون النصب على ذلك الاسم بعلمه أي: اقتضيا وأرادا مفعوليّته لا فاعليّته.

([3]) قوله: [الثالث] أي: القسم الثالث من أقسام التنازع الأربعة أن يتنازعا أي: الفعلان في الفاعليّة والمفعوليّة حال كونِهما مختلفين في الاقتضاء بأن يقتضي الفعل الأوّل فاعليّة الاسم الظاهر والثانِي مفعوليّته نحو: ½ضربنِي وأكرمت زيداً¼ فإنّ ½ضرب¼ يقتضي فاعليّة زيد و½أكرم¼ يقتضي مفعوليّته.

([4]) قوله: [الرابع] أي: القسم الرابع من أقسام التنازع الأربعة عكسه، أي: عكس القسم الثالث في الاقتضاء بأن يقتضي الفعل الأوّل مفعوليّة الاسم الظاهر والثانِي فاعليّته نحو: ½ضربت وأكرمنِي زيد¼، فإنّ ½ضربت¼ يقتضي أن يكون زيد منصوباً به و½أكرمنِي¼ يقتضي أن يكون مرفوعاً به.




إنتقل إلى

عدد الصفحات

279