عنوان الكتاب: شرح التهذيب

ونوراً به الاقتداء يليق،..................................

قوله: [به] متعلق بالاقتداء لا بـ"يليق"[1]، فإنّ اقتداءنا به عليه السلام إنما يليق بنا لا به، فإنه كمال لنا[2] لا له، وحينئذ تقديم الظرف لقصد الحصر[3] والإشارةَُِ[4] إلى أنّ ملته ناسخة لملل سائر الأنبياء عليهم السلام. وأما الاقتداء بالأئمة[5]     


 



[1]قوله: [متعلق بالاقتداء...إلخ] وذلك لأنه لو تعلق بـ"يليق" لكان المعنى: أن اقتداءنا يليق به، بمعنى أنه يصير كمالا وجاها له صلى الله عليه وسلم، بخلاف ما لو تعلّق بـ"الاقتداء" فإن المعنى حينئذ: أن اقتداءنا به يليق بنا بمعنى أنه يكون شرفا وعزة لنا. وهذا معنى قوله: ½فإن اقتداءنا به أنما يليق بنا لا به...إلخ¼. (قم)

[2]قوله: [فإنه كمال لنا] والكمال: ما يتمّ به النوع في ذاته وفعله. وكمال الإنسان عِلما وعملا باقتداء نبي زمانه. (تحفة)

[3]قوله: [لقصد الحصر] لأن تقديم ما حقّه التأخير يفيد الحصر، فالمعنى: لايليق الاقتداء باللأنبياء وغيرهم إلا به عليه السلام. فحصل من ههنا الإشارة إلى أن ملته عليه السلام ناسخة لملل سائر الأنبياء، فـ"الواؤ" في قوله:½والإشارة¼ بمعني"مع". (تحفة)

[4]قوله: [والإشارةَُِ] بالجر عطف على مدخول اللام فالمعنى: لقصد الحصر والأشارةِ، وبالنصب على أنه مفعول معه والواؤ بمعنى "مع" فالمعنى: لقصد الحصر مع الإشارة، بالرفع على أنه خبر المبتداء. أي: وتقديم الظرف الإشارةُ...إلخ. (تحفة)

[5]قوله: [وأما الاقتداء بالأئمّة] جواب عما يقال:أن الاقتداء بالأئمة صحيح بالإجماع، فالحصر المذكور ممنوع. (تحفة)




إنتقل إلى

عدد الصفحات

304